أي تعليم واللغة الفرنسية!!!

أخبار الشعب/ عبدالجبار الادريسي

منذ ثلاتين سنة ونحن ندرس ابناءنا المواد العلمية باللغة العربية، في حين عندما يبلغ التلميذ الحاصل على الباكالوريا شعبة علوم يتفاجأ في الجامعة، أنه لا يحسن اللغة الفرنسية، حتى يتسنى له متابعة مشواره الجامعي فتتحول احلامه وتتبخر في تغيير شعبته من المادة العلمية، إلى مواد اخرى…….والازمة في هذا الموضوع هو عدم تأسيس مؤسستان هما: المجلس الوطني للغات والثقافة واكاديمية لحماية اللغة العربية، وهما المؤسستان اللتان كان يفترض ان تقدما رأيهما في مسألة اعتماد الفرنسية في التدريس، لكن غيابهما لسنوات هو الذي يفسح المجال أمام حالة”التسيب اللغوي في البلاد”. من هذا المنطلق اصبح مطلب محامي العربية أو الفرنسية في بعض المواد الرئيسية اليوم هو ميلاد هاتين المؤسستين، لقطع الطريق امام لوبي الفرنسية المستقوي بالمؤسسات والمختفي وراء شخصيات نافذة، حتى لا يكون التأثير على اللغة تاثيرا سياسيا وليس ٱستراتيجيا، تائهين بين تبريرات مختلفة لا تخدم التلميذ والطالب والوطن والمواطنين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!