اعفاء مديرة المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة

اخبار الشعب

أصدرت وزارة الصحة، مساء اليوم الإثنين بشكل رسمي قرار إعفاء الدكتورة (ك.ف)، من مهامها على رأس إدارة المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة.

وإلى حدود كتابة هذا المقال، فإن الوزارة لم تذكر سبب الإعفاء، واكتفت فقط بإعلان القرار، في الوقت الذي ربطت مصادر أخرى قرار الاعفاء باختلالات في تسيير واحتجاجات الجامعة الوطنية للصحة للإتحاد المغربي للشغل بخريبكة، التي قررت تنظيم مسيرة احتجاجية يوم الغد الأربعاء 26 يونيو 2019 ابتداء من الساعة 11.30 صباحا من المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة إلى عمالة الإقليم، للمطالبة بوضع حد للخروقات والتعسفات والانتقام التي مارسته على بعض الأطر الصحية الذين تعرضوا،أخيرا، للتمييز والترهيب بشتى أنواعه، إذ أصبح العديد من الموظفين يخضعون للتهديد، والاستفسارات الكيدية، والتنقيلات التعسفية، فغالبا ما يتم تحويل “المشتكين” إلى “متهمين” بخضوعهم للمؤامرات والتعسف الإداري؛ فضلا عن تجاوزاتها المهنية كطبيبة جراحة، بحسب بيان نقابي.

ومن جهة أخرى، تسببت ذات المديرة خلال شهر رمضان الماضي، في وفاة سيدة تنحدر من جماعة ثلاثاء الأولاد، بعد إجراءها لعملية جراحية بمصحة خاصة، إذ قامت بشكل غير قانوني بإجراء عملية جراحية لها بمصحة خاصة، مما استدعى حلول لجنة مركزية من مفتشية وزارة الصحة الذي دعا إليها وزير الصحة شخصياً، بعدما تبين أن مديرة مستشفى، خرقت القانون الذي يمنعها من مزاولة الجراحة حتى بالقطاع العام بالنظر لمنصبها كمديرة، إلا بترخيص خاص من الوزارة.

ويبقى سؤال المطروح، هل سيقدم وزير الصحة بتعيين مدير جديد محايد لمستشفى خريبكة في أقرب الأوقات، من أجل وقف الصراع القائم بين بعض النقابيين، إذ أصبح أحد المسؤلين النقابيين يشغل أحد المناصب الرئيسية التي استعملها في التحكم في دواليب التسيير الإداري والاستقطاب العلني وتحت الضغط لتقوية تنظيمه النقابي. ولهذا، وجب تطهير المناصب المسؤولية من بعض المسؤولين المنتمين لبعض النقابات الذين تسلقوا السلم بطرق إلتوائية،بحيث تسلقوا السلاليم في ظرف وجيز من موظفين عاديين إلى مسؤولين مستغلين مناصبهم للانتقام واستعمال الشطط ويبقى الضحية رقم واحد هو المواطن الخريبكي الذي يعاني الشئ الكثير داخل المستشفى من غياب الوسائل ونقص في الأطباء وعدم استعمال السكانير، الذي تشوبه الزوبونية والمحسوبية، إلى جانب التأمر على المرضى والمرتفقين بتهم وهمية (إهانة موظف).

والشارع الخريبكي ينتظر من حميد آشنوري، التدخل الفوري والعاجل للتصدي للممارسات السائدة داخل المستشفى، والضرب على آيادي العابثين بصحة المواطنين من خلال وقف كل أساليب الزبونية والمحسوبية والوجاهة التي أصبحت السياسة السائدة بخرييكة..؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!