الدولي المغربي السابق محمد فلوح:الدورة الــــ3 للدوري الدولي لكرة القدم المصغرة للاعبين القدامى.. شريط الذكريات يعود من جديد

تصوير: امبارك فلحاوي

على مدى ثلاثة أيام، احتضنت مدينة مراكش الدورة الــــ3 الدوري الدولي لكرة القدم المصغرة للاعبين القدامى.

ويحق لمراكش أن تفتخر بكونها أفضل مدينة إفريقية من حيث التجهيزات الأساسية سواء تعلق الأمر بالمنشئات الفندقية أو الرياضية. فهي تحظى بشرف استضافة هذه التظاهرة الرياضية التي تقتصر منافساتها على ثلاثة أيام فقط.

المجموعة الأولى:  

Montpeliee-asm /Maghreb united/casa/ Rabita des journalist/Ass.abn.kacm

 المجموعة الثانية:

Esperance Rem-Saida/ Nimes Valdegour/ Radeema/ Anc.mouloudia Mar/ Houwara

المجموعة الثالثة:

Monpeliee-Arceaux/ Marocain de chalons/ sonarges-murcia/ far/ Essaouira

المجموعة الرابعة:

Eqperance Rem-Zahra /-Saint Gilles /-SGMB/ Ass-anc-touarga /-atlas

ويعتبر تنظيم الدورة الــــ3 للدوري الدولي لكرة القدم المصغرة للاعبين القدامى بمراكش ، كما صرح بذلك الدولي المغربي السابق محمد فلوح ، لموقع جريدة” الأنبـــــاء “، الهدف الأول هو جمع اكبر عدد ممكن من الجالية المغربية المقيمة في بلاد المهجر، وهناك البعض منهم لم يزر المغرب لمدة ثلاثة عقود من الزمن ولم يسبق له أن زار مدينة مراكش التي عرفت قفزة نوعية في جميع المجالات خاصة الملعب الكبير، ثم أننا قمنا بزيارة متكررة لمدينة بارشلونة الاسبانية، ولا حظنا دوري سنوي في كرة القدم يقام سنويا يتكون من ثمانين فريقا من الجالية المغربية، من هنا جاءت فكرة التأسيس لهذا الدوري، وقلت في نفسي لماذا لم يكن مثل هذا الدوري في المغرب، والحمد لله توفقنا في خلق هذا الدوري، وهذه الدورة شارك فيها عشرون فريقا وهناك طلبات كثيرة للمشاركة وصلت إلى أربعين فريقا، وطموحنا في السنة المقبلة ستكون مشاركة ستون فريقا، والهدف الأسمى من هذا كله هو جمع أبناء الجالية المغربية، وخلق صلة الرحم بوطنهم الام.

ماذا لو عاد الزمن إلى الوراء.. وعاد الدولي المغربي السابق محمد فلوح للملاعب الخضراء؟ ماذا لو الزمن قد لا يعود.. ولكن هناك دوريات من الممكن أن تعيد عقارب الساعة للوراء.

وفي مبادرة تستحق الإشادة.. نظم الدولي المغربي السابق محمد فلوح بمعية مجموعة من لاعبي كرة القدم الدورة  الثالثة على مدى ثلاثة أيام دوري لكرة القدم بمراكش بمشاركة فرق من المغرب واسبانيا وفرنسا. الدورة التي انطلقت الخميس الماضي تشارك فيها 20 فريقا قسمت على أربع مجموعات.

مبادرات

التجمع بحد ذاته فكرة فريدة تبلورت، ووجدت صدى بين قدامى اللاعبين، والذين كانوا ذات يوم يشكلون نواة المنتخبات الوطنية والفرق، وأيضا يمثلون أبرز الأسماء التي تعشق كرة القدم.

ولأهمية الدورة والبطولة.. شارك فريق أمال الصويرة، وقدماء الكوكب المراكشي وفرق أخرى، وكل فريق قدم بنجومه ولاعبيه القدامى.. كما كانت فرصة لإعادة لم الشمل بأصدقاء الأمس وتبادل الأحاديث والذكريات..!

بداية قوية

وانطلقت البطولة يوم  الخميس الماضي بلقاء في افتتاح مباريات المجموعة الأولى. مباراة جميلة شاهدنا فيها لمحات فنية من لاعبي الفريقين رغم تقدم السن.

وفي المجموعة الثانية والتي انطلقت مبارياتها اليوم التالي، حضرت الأهداف في المبارتين اللتين. ونجوم كانت تتألق عادت من جديد للعشب الأخضر..

فرصة كبيرة

وعن الدورة الــــ3 يحدثنا الدولي المغربي السابق محمد فلوح حيث يقول: «الفكرة العامة للبطولة هي التجمع وإعادة لم الشمل بين نجوم قدموا الكثير لكرة القدم المغربية». وأضاف وهي فرصة لإعادة التنافس من جديد بين قدامى اللاعبين.. في إطار تنافسي ودي يهدف في المقام الأول للتجمع والمتعة».

البطولة أيضا كانت فرصة كبيرة للعديد من اللاعبين لاستعادة شريط الذكريات.. ولاحظنا بالفعل الانسجام الواضح بين اللاعبين رغم فترات التوقف الطويلة والابتعاد.

جو أخوي

الأجواء الأخوية في البطولة كانت السمة البارزة.. فكانت فرصة للسؤال عن بعض اللاعبين ومشوارهم بعد ترك الملاعب.. ويحرص بعض القدامى على الحضور للمباريات للمتابعة والتشجيع.

احد لاعبي آمال الصويرة  تحدث لنا عن مشاركته مع فريقه في هذه البطولة.. حيث قال: «من الجيد أن تأتي للعب والاستمتاع مع زملاء الأمس.. وكذلك منافسي الأمس.. أسعدني التواجد هنا.. وكذلك أسعدني التواصل الجميل بين اللاعبين.. هناك لاعبون لم أرهم منذ سنوات طويلة.. وسعيد بتواجدي معهم من جديد. كذلك سؤالهم عني وحفاوتهم بي أمر جميل وترك في نفس الأثر الطيب».

من جانبه قال احد قدماء لاعبي الكوكب المراكشي بأن الدورة بحد ذاتها فكرة لا بد لها من الاستمرارية والتطوير.. هناك زملاء لنا لم نجتمع بهم منذ فترة طويلة ومن المهم أن نعرف أخبارهم ونتطلع أن تستمر مثل هذه التجمعات.. الجيل الذي قدم الكثير من الجهود لابد أن يحصل على التكريم.. وهذه الدورة جزء من ذلك الأمر..

الجدير بالذكر أن الدولي المغربي السابق محمد فلوح درج على إقامة مثل هذه التجمعات والدورات والتي تلقى دعما من العديد من الشركات والمؤسسات والدعم من الأندية التي تحرص على المشاركة.

وحضر هذه الدورة كل من نائبة عمدة مدينة رانس  فاطمة الحوسين  من أصول مغربية، التي جاءت مع فريق يمثل مدينة رانس الفرنسية، كما حضر كذلك بورزقي عبد لعزيز اللاعب السابق لفريق الرشاد البرنوصي لكرة اليد وهو مؤطر رياضي المقيم في الديار الفرنسية بمدينة مونبوليي من اصول مغربي الجنسية، ماريغا مامادو من أصول إفريقية، و المقيم بالديار الفرنسية.

وفاز فريق قدماء الكوكب المراكشي ببطولة الدورة الـــ3 حيث احتل الرتبة الأولى فيما احتل فريق  أمال الصويرة المرتبة الثانية، اما المرتبة الثالثة فقد احتلها فريق التواركة،وفي نهاية الدورة توجه المنظمون بالشكر والتقدير للجمهور وللسلطات الأمنية بالمدينة الحمراء التي سهرت على تأمين وانجاح الدورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!