(الصفحة السابعة والأخيرة) للخطاب التاريخي لأمير المؤمنين في حضرة قداسة البابا الفاتيكان فرنسيس

اخبار الشعب /عبد الجبار الادريسي

كما شاهد العالم يوم السبت 30_03_2019 حضور قوي لبابا الفاتيكان فرنسيس ضيفا على أمير المؤمنين، ملك المغرب ولجميع المؤمنين داخل وخارج البلد، ٱستكمال الصفحة السابعة والأخيرة من الخطاب التاريخي، الدي يتوج في دلالته السلم والسلام، والمحبة والإطمئنان، والتقارب بين الثقافات والديانات،…………وغيرها من الأفات التي تتخر مجتمعاتنا. وبصفتنا أمير المؤمنين والحبر الأعظم، فإننا مدعوون لأن نكون في نفس الوقت، مثاليين وعمليين، واقعيين ونمودجيين. فرسائلنا تتسم بطابعها الراهن والأبدي في آن واحد. وهي تدعو الشعوب إلى الإلتزام بقيم الاعتدال، وتحقيق مطلب التعارف المتبادل، وتعزيز الوعي بٱختلاف الآخر. وبدلك نكون قداسة البابا، قد ٱجتمعنا على كلمة سواء بيننا وبينكم. وهي كلمة تتجاوز دلالاتها المعنى الضيق للتوافق التحكيمي، فنحن نفهمها_ ونعيشها_كرسالة مشتركة بين المسلمين والمسيحيين واليهود، موجهة للبشرية جمعاء. ودلكم هو ما يجمعنا اليوم، وما ينبغي أن يوحدنا في المستقبل. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. الصفحة الختامية للخطاب التاريخي له دلالات قوية ورسائل للبشرية جمعاء، وسوف تناقش جريدتنا عدة مواضيع تاريخية لها علاقة بهذا الموضوع،

تحياتنا إلى كل القراء الأوفياء والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!