الصيد ليس مجرد حكاية تحكى بل حياة تُعاش

أخبار الشعب/ مخليص عبد السلام

قال تعالى في كتابه العزيز : (يا أيها الذين آمنوا لَيبلونَّكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم)
مدينة الدار البيضاء عاصمة إقتصادية ؟بامتياز تعرف بكثرة الإزدحام في الشوارع يطل عليها بحرالمحيط الأطلسي من أكثر الأماكن ولوجا للترفيه والبحث عن راحة نفسية منهم من يمارس هوايته المفضلة كصيد السمك من البحر
هناك مثل صني يقول (علمني الصيد ولا تعطني سمكة)
الصيد بالقصبة هي هواية ملاذ للترفيه عن النفس و تُشكل لوحة فنية مع انتظار ما يجود به البحر من رزق و تحطم الأمواج بين الصخور و كتل الأسمنت
قمت بجولة في البحر وأثار إنتباهي شخص وهو يمسك صنارة صيد بإمعان ويتكلم معها واثار فضولي تقدمت نحوه بالسلام يا ريس
يقول عادل انه يبتعد عن ازدحام المدينة ويأتي للبحر لممارسة هوايته المفضلة التي تعلمها منذ صغره حتى بعد تقاعده مؤكداً أن الوقوف أمام البحر يمنحه طاقة إيجابية ويسحب منه الطاقة السلبية ويمنعه من التفكير في هموم الدنيا ويعلّمه الصبر وقوة التحمل لأنه رزق لا يجدي معه نوع صنارة معينة أو مهارة صياد فالبحر مليء بالأسماك أحيانا انتظر لساعاتً وأحياناً أخرى لا أصطاد سوى القليل…
هي رسالة من البحر تحملها
الأمواج وهي ترتطم بالصخور فيشعر بوقعها القلب


يقول الشاعر نزار قباني
“”كلما شم البحر رائحة
جسمك الحليبي
صهل كحصانٍ أزرق
وشاركته الصهيل
هكذا خلقني الله
رجلاً على صورة بحر
بحراً على صورة رجل
فلا تناقشيني بمنطق زارعي العنب والحنطه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!