مجهودات “الديستي” تترجم بتقدم المغرب في مؤشر البلدان الأكثر أمنا..

يواصل المغرب تموقعه في ريادة البلدان الأكثر أمنا من خلال محاربته لكل أشكال الجرائم بما فيها الجرائم العابرة للقارات، والاتجار الدولي للمخدرات وتفيك الخلايا الإرهابية، وهو العمل الذي بوأه التصنيف الـ37 في مؤشر البلدان الأكثر آمانا متقدما بذلك على الولايات المتحدة الأمريكية بثمان مراتب.

وبالوقوف عند إنجازات رجال الأمن المغربي خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث لوحظ ارتفاع نسبة اليقظة وعدد التدخلات الآنية، وسرعة تحديد الهدف، والتنسيق المتكامل والخطط المدروسة لمكافحة الجريمة بشتى تصنيفاتها.

وشهد الشهور الأخيرة حدثين بارزين أولها إجهاض عملية تهريب لمخدر الشيرا بالبيضاء، وهي العملية التي جاءت بتنسيق وتعاون بين المصالح الأمنية، وأسفرت عن حجز 7 طن من المخدر ومبلغ مالي وأيضا توقيف العقل المدبر للعملية التي تدخل في إطار التهريب الدولي للمخدرات، هذا من جهة ومن جهة ثانية، الحدث الآخر الذي يتعلق بتفكيك خلية إرهابية مكونة من ستة أفراد تتراوح أعمارهم بين 22 و28 سنة. وقبل أيام قليلة ضربت عناصر الأمن بقوة على يد شبكة إجرامية ببعد دولي تنشط في السطو على مبالغ مالية من حسابات بنكية ممسوكة لدى مجموعة من المؤسسات البنكية الدولية، وذلك باستخدام تقنيات وبرامج معلوماتية خبيثة، وبالتواطؤ مع مجموعة من مستخدمي مراكز النداء.

وبحكم التجربة التي يحظى بها المغرب في المجال الأمني بات مرجعا لبعض البلدان الأوربية في سياسته واستراتيجياته، وفتحت عدد من البلدان باب التعاون مع المغرب في مكافحة الجريمة، وهو الأمر الذي جاء نتيجة جهود كبيرة قامت بها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمؤسسات الساهر على الأمن بتطوير آليات العمل وإضافة تخصصات جديدة لمراقبة الجرائم الالكترونية مثلا، والنهوض بأوضاع رجال ونساء الشرطة وتحسين ظروف عملهم للارتقاء بجودة الخدمات التي يقدمونها.

و منذ إحداث المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع لمديرية مراقبة التراب الوطني، أصبح المغرب “والحمد لله” بلدا أكثر أمنا واستقرار، يستعصي على الخلايا الإرهابية والشبكات الإجرامية، بفضل الخبرات التي يتميّز بها عناصر المخابرات المغربية “الديستي”، والتي يصفها المغاربة بصمام الأمان والكنز الثمين الذي حبا به الله هذا البلد الأمين تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!