نشطاء مغاربة..يصفون “أحمد الزفزافي ” بالخائن المأجور.. مطالبات بتقديمه للمحاكمة

رد النشطاء المغاربة على ادّعاءات احمد الزفزافي، بشأن محاولاته المستميتة لتدويل  ما بات يعرف بـــ”قضية ناصر ومن معه”، مؤكدين أنه متآمر وخائن وعميل ومدعوم من طرف بارونات المخدرات وانفصاليي الخارج، وينفذ بعض الأجندات الخاصة، ويتلقى تمويلات من جهات معادية للوطن، ويظهر على قنواتها لبثّ سمومه التي يستاء منها أهل الريف والمغاربة أجمعين.

وأكد النشطاء المغاربة أن تلك النغمة التي يتحدث بها نشاز، وتسعى للانفصال عن الوطن الأم وحلقة من حلقات مخطط تقسيم التي ترعاه بعض الجهات الخارجية، رافضين التحدث باسمهم نهائيا متهمين إياه بالكذب ونقله غير الحقيقة.

وطالبوا السلطات بضرورة سرعة ضبطه وتقديمه للمحاكمة العاجلة بتهمة الخيانة العظمى وزعزعة واستقرار البلاد، معترفين بخطط التنمية التي بدأتها الدولة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مؤكدين دعمهم الكامل للسلطات، وأنهم صامدون خلف القيادة الرشيدة.

النشطاء المغاربة يتهمون، احمد الزفزافي، بالخيانة والعمالة، معتبرين محاولاته المستميتة لتدويل ما يزعمه “قضية ناصر الزفزافي ومن معه”؛ تنفيذا لأجندات خارجية لزعزعة استقرار البلاد وبث الفتنة وإثارة البلبلة.

وأكدوا أنهم سيردون على أكاذيب هذا المأجور العميل، وعلى خرجاته التي بثها مباشرة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث حاول مرة أخرى تضليل الرأي العام، وادعاء بعض الأمور التي لا أساس لها من الصحة، بخصوص نقل المعتقلين من سجن “عكاشة” إلى سجن “رأس الما” بفاس”، بالإضافة إلى تحريضه على تنظيم وقفة احتجاجية.

واعتمد “والد الزفزافي” في نشره لمغالطاته على دعم أفراد من عائلات المعتقلين ومن بينهم شقيق “نبيل أحمجيق”، الذي ادعى بأن المعتقلين، يعانون داخل سجن “رأس الما” بمدينة فاس بسبب الإجراءات المتخذة الخاصة بمواعيد الزيارة، ووضعهم مع سجناء الحق العام، ما دفع ببعضهم إلى الإضراب عن الطعام.

وفور خروج والد “الزفزافي” بهذه المغالطات، عبر العديد من النشطاء المغاربة عن غضبهم الشديد، داعين إلى وضع حد لمثل هذه الخرجات مع ضرورة الضرب بيد من حديد، ومحاسبة كل من تسول له نفسه صب الزيت على النار، وإشعال نار “الفتنة” والتحريض بالاعتماد على معطيات مغلوطة لا أساس لها من الصحة.

وشدد النشطاء المغاربة على ضرورة التصدي بكل حزم لجميع المحاولات الخبيثة التي تسعى للنيل من ترابط وتماسك النسيج الوطني.

وأضاف النشطاء المغاربة، أن أبناء الريف ليس لديهم قضية أو أزمة؛ ولكن لديهم مطالب سعت السلطات للاستجابة لها وحلتها، مؤكدين أن هناك مخططا خارجيا  يتزعمه المدعو “أحمد الزفزافي” للمتاجرة بأبناء الريف، مشيرين إلى أن بارونات المخدرات والفارين من العدالة ببعض الدول هم من يدعمونه ويمولونه، لتحقيق أهدافهم الشيطانية، الأمر الذي يرفضه أبناء الريف نهائيا، معترضين على أي تدخل في شؤون المغرب الداخلية.

وأعلن النشطاء المغاربة تبرأهم من أحمد الزفزافي، متهمينه بالخيانة والعمالة، مشددًين على أن جميع العائلات يرفضون الفعل الشائن الذي أقدم عليه معلنين تبرأهم منه نهائيا.

ورفضت بعض العائلات، أي محاولات للحديث عن أهل الريف، أو تنصيب أحد متحدثًا باسمهم مهما كانت التحديات، مستنكرين ترديد أحاديث عن “قضية المعتقلين في الحراك” دون وجود أي مستند أو اعتمادات لا تعبر عن موقف العائلات  الحقيقي.

ووجه النشطاء المغاربة حديثهم لـ« أحمد الزفزافي»، بشأن محاولاته المستميتة لتدويل “قضية ناصر ومن معه “، قائلين:” أنت تسيء لأهالي الريف للمتاجرة والمال وتحقيق مكاسب شخصية، نحن لا نعرفك، ولم يفوضك أحد حتى تتحدث باسمك فأنت خائن ومتاجر بقضايا الوطن، ونحن نلفظك كما نلفظ كل الخائنين، ونبلغك بضرورة التوقف عن الإساءة لنا”.

وأكد النشطاء المغاربة أن أهالي الريف سيجتمعون للرد على مثل هذه الافتراءات الكاذبة والمضللة، التي تهدف للنيل من النسيج الوطني.

وأشاروا إلى أنه يجب مواجهة هذه الادعاءات وقطعها دون السماح بزيادتها، إلى جانب محاسبة المتورطين فيها بتهمة الخيانة العظمى وتهديد الأمن، مطالبين القضاء باستدعاء ذلك المدعي ومحاسبته على تطاوله واعتدائه على حقوق السجناء والتحدث باسمهم، ويطالبه بتقديم المسندات التي تسمح له بالتحدث باسم السجناء والتطاول على المؤسسات السجنية.

وأكدت النشطاء المغاربة أن المنطقة بأكملها معروفة بوطنيتها وتشبثها بأهداب العرش العلوي المجيد، رغم البيئة الصعبة التي نعيش فيها، مضيفين أن عمليات التنمية شرعت فيها الدولة منذ فترة وعازمة على استكمال ذلك، وسط صبر وإصرار السكان على الترابط وراء القيادة الرشيدة والحكيمة لجلالة الملك.

وأكد النشطاء المغاربة أن عائلات المعتقلين يرفضون رفضا باتا المتاجرة بقضية أبنائهم أو أزماتهم، أو تدويل أي قضية تتعلق بهم، رافضين تحدث أي شخص باسمهم مهما كانت التحديات وأنهم خلف قيادتهم.

وأضاف النشطاء المغاربة إلى أن أهل الريف لهم مطالب وحقوق لدى الحكومة تولت السلطات المنتخبة والمحلية بالسهر عليها، وهناك استجابة كبيرة من الدولة للارتقاء وتنمية المنطقة برمتها باعتبارها جزءا أصيلا من الدولة.

انتماء الدم وولاء الوطن

قال أحد أبناء الريف، إن أهل الريف وطنيون لأبعد الحدود يحبون وطنهم وملكهم ومتعلقون بأهداب العرش العلوي المجيد، ويعرفون واجباتهم وحقوقهم ولا يقبلون المزايدة من أحد، مؤكدين أنهم يرفضون أي ألاعيب ومؤامرات خارجية تخص الشأن الداخلي المغربي.

مشددًين على ضرورة مساندة البلاد وعدم الرضوخ للدعوات الخبيثة التي يقودها متآمرون وخونة” أمثال  أحمد الزفزافي والشرذمة التي تتخذ من بعض دول المهجر ملاذ لها، الذين  يسعون بمعية عملاء وخونة آخرين لضرب استقرار البلاد.

وأضافوا أن أهل الريف ولاؤهم الأول والأخير للمغرب، وهو ولاء لا حدود له، وهم ملتزمون بدورهم تجاه قضايا الوطن وثوابته المقدسة، ويعلنون دعمهم الكامل للمجهودات التي بدلت على أكثر من صعيد.

وكان أحمد الزفزافي، قد بثّ أكاذيبه وأباطيله ومحاولاته المستميتة لتدويل ما يزعمه “قضية ناصر الزفزافي ومن معه”، وبحسب النشطاء المغاربة، فهي نغمة نشاز وحلقة من حلقات الخيانة والتآمر.

ولفت النشطاء المغاربة إلى أن الدعوات التي يطلقها أحمد الزفزافي، هي تنفيذ لتعليمات المتربصين بالمغرب مقابل الحصول على مكاسب مادية كبيرة تحت وطأة التآمر والخيانة للمتاجرة بأبناء الريف، مشددًين على رفض مثل تلك الادعاءات الكاذبة من عميل ومتآمر.

وأضاف النشطاء المغاربة أن جميع محاولات المتآمرين وأصحاب الأجندات الخاصة المنتشرين في بعض القرى، والتي يتزعمها الزفزافي الأب ستبوء بالفشل،وطالبوا المواطنين بالمقاطعة وعدم النزول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!