1
الأحد 24 مارس 2019

جريدة أخبار الشعب تلائم وضعيتها القانونية

أخبار الشعب /

تاريخي بالنسبة لطاقم جريدة أخبار الشعب حيث حصلت بتاريخ 7 مارس 2019 على التصريح واليكم نص خطاب السيد مدير الجريدة

تفاعلا مع حاجيات القارئ المغربي الذي يطمح إلى أن يستمتع بالمعلومة الجديدة في أقرب وقت، وإلى أن يرى مبدأ صحافة القرب حقيقة ملموسة، ها هي “أخبار الشعب”، سندنا الإلكتروني الجديد، تتواصل معكم يوميا كترجمة أخرى لعملنا الذي دشناه منذ أصدرنا الجريدة في مارس 2016. هذا العمل نواصله اليوم بقناعة متجددة في خدمة القراء، على خط الأداء الإعلامي القائم على مصداقية الخبر وعمقه وبعده الميداني.
إننا ” أخبار ألشعب كما كنا وسنظل ” مهنيون بالدرجة ألأولى أي أن لا انحياز لنا سوى للحقيقة مهما كانت جارحة، ولا اصطفاف لنا سوى باتجاه ما يشبع حاجة قراءنا في الإطلاع على تفاصيل المشهد الوطني ضمن الحلف الذي اخترناه لأنفسنا، نصرة لاختيار الديمقراطية والتقدم والانفتاح الذي نريده لبلادنا، دون أن يعني ذلك هوية منغلقة، بل هي هوية المغرب المتسامح، المعتز بعراقته التاريخية والحضارية، وبخصوصيته التي تفخر برصيدها التاريخي دون الدخول في خصومة مع موروث المغاربة، لكن مع استحضار الحاجة إلى التناغم مع مقتضيات العصرنة والتحديث وذلك في تفاعل مع مستجدات المحيط الإقليمي والدولي.
وإيمانا منا بأن المهنية لا تعني الحياد البارد تجاه قضايا مواطنينا وقضايا الشأن العام، لذلك نحن ملتزمون، في الخط المبدئي لعملنا ألصحفي بالانتصار إلى الحقيقة عبر تنوير القراء، والدفاع عن قضايا ألحريات ودمقرطة المجتمع وترسيخ دولة ألمؤسسات وترشيد حقل السياسة ببلادنا، جنبا إلى جنب مع كل مكونات النسيج السياسي والثقافي والجمعوي الذي يتوق إلى تحديث المغرب، والرقي بكل طموحاته نحو مغرب جديد وقوي ومتطور. وضمن نفس السياق ملتزمون بأن نظل أوفياء لهذا الخط ألمبدئي متجاوبين مع الخاصية الإلكترونية لــــ” أخبار الشعب”، التي تقتضي منا تزويد القراء على رأس كل ساعة بما يستجد في المغرب والعالم، دون أن يعني ذلك الاستسهال والتهافت والابتذال والسوقية. و وفق ذلك ننتظر من قرائنا أن يشكلوا هيئة التحرير الثانية التي تسند عملنا بجهدها ألتفاعلي بمدنا بالخبر المكتوب وبالصور وبالفيديو، وبمناقشة أدائنا. وهذا هو مضمون التعاقد المتجدد بيننا باتجاه أداء إعلامي مواطن، لا ولاء له سوى للضمير المهني، ولأخلاقيات المهنة، وللحاجة القصوى في المغرب لإعلام يتمثل قيم التعدد والتنوع والاختلاف، ويحترم ذكاء ألقارئ ويخدم الجهد المنشود الذي يبذله المغاربة من أجل الديمقراطية
من هذا المنبر نوجه خطاب شكر وتقدير لرئيس مجموعة الأنباء السياسية محمد زريزر على مبادراته في دعمه لهيئة تحرير جريدة أخبار الشعب ودعمه الإعلامي المتواصل للخدمات الإعلامية التي تخدم العديد من رجال الإعلام الإلكتروني محليا وجهويا.
لاشك أن زمن الانجاز الفردي انتهى وأصبحنا اليوم نعيش زمن الانجاز الجماعي وأي مجهود فردي مهما كان قدره تبقى نتائجه متواضعة جدا ما لم يصغ في عمل جماعي، لهذا اخترنا طواعية وعن اقتناع الانضمام إلى مجموعة الأنباء السياسية لنكون فريقا إعلاميا متكاملا.
وأخيرا وليس آخرا أأكد للزملاء ألإعلاميين أن الكلمة الصادقة والهادفة تعزز من مصداقية الصحافة، وعلى كل صاحب قلم أن يحرص على تدوين الكلمة الطيبة ويبتعد عن كل كلمة منفرة وأن يحرص كذلك على كتابة الكلمة التي تحث على التعاون والترابط ويبتعد عن كل كلمة يمكن لها أن تحدث شق في الصف، وأوضح أن الصحافة كلمة والكلمة أمانة.
مناسبة هذا الكلام أيها الزملاء الكرام أن جريدة أخبار الشعب أصبحت قانونية، تتوفر على ترخيص قانوني وملف الصحافة متكامل وإيداع قانوني نسأل الله تعالى أن نكون عند حسن زن الجميع قراء ومتعاونين ومسؤولين محليين وجهويين هنيئا لهيئة تحرير جريدة أخبار الشعب بكل هذا الترخيص والانضمام لمجموعة الأنباء السياسية ونوجه الشكر الخالص للزميل محمد زريزر ولطاقم جريدة اخبار الشعب في شخص السيد مصطفى شعب ،السيد البوداني عبد الله ، السيد يوسف فري والسيد امين شعب والله الموفق
امضاء السيد محمد شعب

اليكم عناوينها الالكترونية

1/عنوان الجريدة الإلكتروني:

Elastic Slider – BIG

2 قناة الجريدة على اليوتيوب :

https://www.youtube.com/channel/UC9pI4-h0pR78USFTw4SVN_Q

3/ عنوان الجريدة على الفايس بوك:

https://www.facebook.com/akhbarchaab.ma

4/عنوان الجريدة على التويتر  :

https://Twitter.com/akhbarchaab.ma

5/ عنوان الجريدة على google plus :

https://plus.google.com/u/0/101497388562899128939

6/ عنوان الجريدة على الانستجرام

/https://www.instagram.com/akhbarchaab

7/عنوان الجريدة على Tumblr :

https://www.tumblr.com/blog/akhbarchaabma

ونختم قولنا بالآية الكريمة 88  من سورة هود بعد بسم الله الرحمان الرحيم

 إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

صدق الله العظيم

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Switch to mobile version