جنود العدالة المظلومين والتعويضات في ظل كوڤيد 19 .

اخبار الشعب11 أبريل 20201٬009 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث : السبت 11 أبريل 2020 - 7:38 مساءً
اخبار الشعب
أقلام حرة
جنود العدالة المظلومين والتعويضات في ظل كوڤيد 19 .

 

/أيوب الغانْمية.

باحث في القانون / ناشط حقوقي.

 

كُتاب المفوَّضين القضائيين كُتاب المحامين كُتاب الموثقين والعُدول وغيرهم ممن في حكمهم..
لكَم يحز في النفس أن أتحدث عن هذه الشريحة الواسعة في أواسط العدلة وأكاد أُجزم أن هؤلاء الجنود التي تشتغل صباحَ مساء هي المُحرك الأساسي لأي مهنة حرة قضائية.

إذا كانت مدونة الشغل في مادتها الأولى والثانية تعتبرهم أجراء كما دأبت على ذلك محكمة النقض ونحن نعلم يقين العلم أن هذه الفئة، الفئة الوحيدة التي تعمل أكثر من أربابها و تتقاضى مبالغ زهيدة ومُهمشة حقوقيا وأحيانا واقعيا، فإن ذلك يطرح مجموعة من الملاحج والحيف في حق هؤلاء الطبقة من الأجراء في الظروف العادية عموما وفي ظل موقعة كوڤيد 19 على الخصوص.

والحديث هنا عن السواد الأعظم منهم الذين لا يملكون من حقوق الأجير سوى الوصف أما المصرح بهم وِفق الأنظمة والقوانين غير معنيين بهذا الكلام.

لا تصريحات لدى الجهات المُختصة لا تغطية صِحية رغم جسامة المسؤولية التي يتجشمونها لا تعويضات عن العُطل ولا أي شيء سوى العمل.

أغلبية الكُتاب غير مُصرح بهم في الضمان الإجتماعي ولا يستفيدون من أي تغطية صحية.. وأغلبهم حقوقيون حاملين لشهاداة عُليا في الحقوق، شيء مؤسف أن نرى بلاغات تُعطي الحق في الإستفادة من تعويضات جراء التوقف الاضطراري عن العمل لأعضاءها الذين يُمثلون المِهنة الحرة القضائية و تقوم بإقصاء أولائك الكُتاب الذين يشتغلون معهم على طول السنة.

المجالس والهيآت النقابية التي تسهر على سير تنظيم هذه المِهن القضائية والكلام موجه أيضا لرب العمل وهو في هذا المقام المُفوض القضائي والمحام والموثق والعدل وغيرهم ..

أليس من حق هؤلاء الأجراء الذين يشتغلون تحت عهدتكم في ظل هذه الأزمة الإستفادة من دعم الصندوق لهم، هم أحق بالمساعدة أولا.

ماذا قدمتم لهم كجزاء وكمساعدة وكوساطة بينهم وبين صناديق الدولة في ظل الأزمة.
شيء مُؤسف لما نجد زملاءنا الحقوقيين يعانون الأمرين وصامدون صامتون في ظل هذه الظروف..

مادامت كل هذه القطاعات مُهيكلة ولا تدخل في نطاق القطاعات غير المُهيكلة و مادام غالبية الكُتاب غير مستفيدين من خدمات الضمان الاجتماعي بل غير مُصرح بهم فلا سبيل لديهم إلا المساعدة المُباشِرة من طرف المجالس و الهيآت التي تُشرف على هذه المهن.

ففي نظري المتواضع وجب تقديم منصات إلكترونية أو وضع أرقام المجالس والهيآت التي ينتمون إليها، يتم من خلالها وضع طلبات الإستفادة تكون موجهَ للكتاب المعنيين الذين لا تتوفر فيهم شروط الإستفادة من صندوق دعم مواجهة وباء كورونا الذي وضعته الدولة ومن تم إيجاد صيغة ملائمة لمساعدتهم.

هذا المقال بمثابة رسالة عاجلة للجهات المعنية من مجالس وطنية وجهوية لمختلف المِهن الحرة القضائية والهيآت الأخرى التي تسهر على حقوق الأجراء.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق