25 مايو، 2022
درس في الفرق بين الصحفي والمتملق او بمعنى ادق من يلمع الأحذية بالألسن
أقلام حرة

درس في الفرق بين الصحفي والمتملق او بمعنى ادق من يلمع الأحذية بالألسن

الشعب/ هيئة التحرير

 

يقول الشاعر:إذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل”

ليس من العيب والعار أن يكون الإنسان طموحا،لكن من الحقارة ان يكون طموحك على حساب أناس يشهد لهم بالنزاهة والدفاع عن حقوق المواطنين ولو تطلب الامر التعبير بحرقة شديدة وحتى ولو تطلب الامر توجيه الخطاب لرجال الأمن كإحتجاج على عدم قبول شكاية مواطن تعرض للسرقة.

صحيح ان خير إجابة السفيه السكوت لكن حينما يكون السفيه يمثل الصحافة والإعلام فاصبح لزاما إستئصال السفاهة من جذورها لكي لا تنتشر بدرجة خطيرة في منظومة الصحافة والإعلام وكمثال على هاته السفاهة مقالة صحفية لمنبر(ا ب)والتي حررت بطريقة توحي وكأن اللغة العربية ليس بالفطرية في العرب عموما والمغاربة خصوصا وكإسقاط على هذا المعطى نجد بأن هذه الجريدة تفتقر للأسس القانونية او كما يقول المصريون (تشتغل في المضروب) وهذا مايفسر ان مدير جريدة الشعب حينما أرعد وأزبد وعاتب رجال الأمن عن عدم تحرير محضر لعملية سرقة لمواطن تمت سرقته من طرف جناة مجهولين وسلب منه مبلغ 47 الف درهم موقف مدير الجريدة أثار الرعب في منهم في وضعية تسلل غير قانونية ولما لا قد يجر النبش في الماضي وجود سوابق قضائية وسجلات عدلية مملوءة بعقوبات حبسية لمن يمتهنون السلطة الرابعة ويستخدمون ألسنهم لتلميع أحذية من يرونهم أسيادهم،وفي أحسن الأحوال يكون وضعهم ك كلاب متشردة ارادت ان تنبح على قافلة تجار الذهب ليكون لها نصيب من المقولة.

إن جريدة(أ ب) بيتها من هشيم ساخن ويجب ألا تقلل ممن لهم شأن في الصحافة النزيهة وتتهم اهرامات الإعلام الإلكتروني ك محمد الشعب بأنه تبنى دور محقق،فهو عن جدارة وفي إمتتال تام لجميع الضوابط القضائية لدفتر تحملات الجرائد الإلكترونية،هو مدير جريدة الشعب والتي هي من الشعب والى الشعب وصوت الشعب يجب علي هذه الجريدة أن تتفادى إشعال النيران في الاخرين لكي تتستر على خروقاتها اللاقانونية لأن اهون عود كبريت سيوقظ بها نيران تحرق الاخضر واليابس واولهم كاتب المقالة لأن ملفه القضائي حافل بقضايا تصنف من جرائم وجنح لا تخضع لقانون التقادم وشرح الوضائح من الفضائح وارجو ان تكون لبيبا لتفهم ولو مرة في العمر هذا دون أنسى أن أذكرك بأن كل هذه الجرائد تخضع لإدارة مدير نشر نفسه(م ز)،وأن أي خلل وكأننا إخوة لأب واحد منهم البار والعاق والحالة الأسوأ ان تميل كفته تجاه أحد الأبناء.

وأختم قولي بهذا البيت الشعري:

إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم

فطعم الموت في أمر حقير ليس كطعم الموت في أمر عظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.