18 مايو، 2022
شرعية تدخل المغرب في المعبر الحدودي الكركرات
أقلام حرة

شرعية تدخل المغرب في المعبر الحدودي الكركرات

 

اخبار الشعب / الدكتور محمود التكني استاذ جامعي و باحث في شؤون الصحراء المغربية

شرعية تدخل في المعبر الحدودي الكركرات ان اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين المغرب و الطرف الآخر سنة 1992 برعاية الأمم المتحدة  في نزاع الصحراء المغربية لم تفرضه نتيجة الحرب على المغرب لانه دولة عميقة و عريقة و مشهود لها ببطولتها عبر التاريخ و خير شاهد على ذلك عدم تمكن الإمبراطورية العثمانية من ضم المملكة المغربية لحكمها الا ان قبول وقف إطلاق النار جاء من أجل حقن الدماء لان  المحتجزين بالمخيمات كانوا ولا زالوا مغاربة من منظور المشمول برحمة الله الملك الحسن الثاني و كذا الشعب و من بين بنود اتفاق إطلاق النار تحديد منطقة عازلة لا يسمح لا للمغرب و لا الطرف الآخر – ولقد تجنت الخطاب القدحي من أجل الحياد –  باستغالها او التدخل فيها و هذا للتوضيح للرأي العالمي اولا والوطني ثانية الا ان هذه المنطقة العازلة تم التطاول علها من طرف المغررين بهم لفظا و فعلا مدني و عسكري ام من حيث اللفظ فهي حسب الاتفاق المبرم منطقة عازلة و ليست اراضي محررة كما يدعون و التطاول الفعلي فإن اكثر من مرة تدخل قوات الطرف الآخر لهذه المنطقة امام أنظار هيئة الأمم المتحدة المينورسو و حتى عبر تصوير هذا الفعل المناقض لاتفاق من ظرف المغرر بهم و تبجح به من طرفهم وعند وفاة محمود عبد العزيز تم دفنه في منطقة البر لحو التي هي جزء من المنطقة العازلة و هذه أفعال مجبة لكسر وقف إطلاق النار من المغرب الا انه دائما يتحلى بظبظ النفس و إيجاد حلول قانونية دولية من هنا يتضح جليا ان من كان وراء خرق وقف إطلاق النار هو الطرف الآخر الا المجتمع دولي يلتزم الصمت المطبق اتجاه هذه الخرقات اما في ما يخص منظقةرالكركرات في النقطة كانت تسمى في العهد القريب بقندهار لأنها أصبحت مرتعا للإرهاب و الاتجار بالمخدرات و كدا التجار بالبشر و كل أنواع التهريب وتزوير أوراق المركبات المسروق و المزورة وهذا كله بمباركة الطرف الاخر  وكانت هناك طريق رابطة بين المغرب و الجارة الشقيقة موريتانيا الا انها كانت غير معبدة بهذا ارتئ المجتمع الدولي تمشيط هذه المنطقة بفعل تدخل المغرب وقام بهده العملية و في نفس الوقت عبد الطرق الموجودة اصلا لتيسي تنقل البشر و البضائع من والا موريتانيا و جنوب الصحراء المغربية و هذا كل من عدة سنوات السؤال المطروح ما استجد حتى يقوم الطرف الآخر بغلق هده الطريق في خارقا سافر لاتفاق وقف إطلاق النار لكن ساوضح السؤال ان النجاح الذي حققه المغرب في قضية المعادلة و جديته في إيجاد حل سياسي للنزاع و سياسة ظبظ النفس والحكمة التي ينهجها في حل النزاع و كذا تدني شرعية ممثل الطرف الآخر هذا كله ما سبب مشكل المعبر الحدودي بالكركرات الا ان هناك ضبابية في موقف بعض الدول و من هذا كل فإن اندلاع الحرب بالصحراء المغربية  لا قدر الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.