25 مايو، 2022
منتخبوا البوز والتدوينات الفيسبوكية
أقلام حرة

منتخبوا البوز والتدوينات الفيسبوكية

 

اخبار الشعب/

بعض السياسيين و المستشارين المنتخبين في أسفي أصبحت كلمة الحق تشكل عائق وتهديد بالنسبة لهم حيث أن العديد منهم أصبح همهم الوحيد هو الإجابة و التعاطي مع تدوينات النشطاء و الإعلاميين و أصبح التعاطي و التجاوب مع أراء المواطنين و النشطاء وإلاعلاميين في الفيسبوك من ضمن برامجهم المستقبلية ونسوا أنهم يحملون على عاتقهم مسؤولية النهوض بالمدينة وتحريرها من أيادي الفساد بصفتهم ممثلين عن الشعب وهذا هو دور كل المنتخبين السياسين وذلك بوضع برامج تنموية تليق بالمقام و تعود بالنفع والفائدة على المدينة والمواطن.
هناك من أصبح يعتبر كلمة الحق أو النقد هو بمثابة الطعن في أعراض الناس ولا يختلفان في شيئ وهذا هو المشكل الذي يسقط فيه بعض السياسيين وبعض أشباه السياسيين.
بصفتك كنائب برلماني أو مستشار أو رئيس جماعة يجب أن تتقبل النقد وأن تكون لديك هذه الثقافة لأنك لا تمثل نفسك بل تمثل ساكنة ومدينة بأكملها ويجب أن تعلم
أن سياسيين و رؤساء لدول عظمى كانت توجه لهم إنتقادات لادعة حتى تصل الأمور وتصبح شخصية وكانوا يستمعون بأذان صاغية ويطبقون الأشياء لأنهم يعون جيدا أن الشعب هو من أعطاهم الأصوات و هو من رفع من شأنهم وهو من سيسقطهم أرضا ويعود بهم إلى مكانكهم الأصلي
أنت الأن أيها الممثل عن الشعب يجب أن تعرف أنك محاسب ومراقب أكثر من أي وقت مضى
وأعمالك هي الكفيلة بأن تجعلك إنسان صالح و خدوم أو إنسان فاسد ومنبوذ
رسالتي موجهة لكل المنتخبين وكذلك للمقبلين على الإنتخابات
التغيير يأتي منك أولا و بالفعل يتم التغيير ليس عن طريق تدوينات عبر الفيسبوك لأن معظم السياسيين أصبحت العاطفة هوايتهم المفضلة ويبكون و يشتكون في مواقع التواصل الإجتماعي وهذا لن يجدي نفعا مع المواطن الضعيف المقهور الذي نفذ صبره
وختاما بصفتنا نحن كمواطنين و فعاليات مجتمع مدني و حقوقيين و إعلاميين ونشطاء فيسبوكيين فمن حقنا أن نعاتبكم و نحاسبكم عند سقوطكم في المحظور أو
. عند مشاهدتنا لأشياء لا تتماشى مع إرادتنا كشعب
بقلم : محمد أمين العسري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.