الزيادة في سعر حلوى الأطفال دليل على أن المواطن المغربي شيع إلى مثواه الأخير

أمين شعب15 يوليو 202250 مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 15 يوليو 2022 - 6:39 مساءً
أمين شعب
اقتصاد وأعمالمجتمع
الزيادة في سعر حلوى الأطفال دليل على أن المواطن المغربي شيع إلى مثواه الأخير

الشعب/حليمة انفينيف اللوزي

 

 

 

اصدقكم القول انه اصبت بذهول شديد حينما قمت بإعطاء صاحب دكان قطعة نقذية من فئة 50 سنتيما بغرض شراء خمس قطع حلوى او ما يصطلح عليه باللغة المحلية”فانيد ديال زوج دريال”إذا به يقوم بتقديم اربع قطع حلوى عوض خمس!!!حينها بادرت بتنبيهه أنه نسي قطعة واحدة ليفاجأني بأن هذا النوع من الحلوى كذلك عرف زيادة في السعر ؟؟!!!!في ذاك الوقت لم يعد بوسعي سوى حمل تلك القطع والانطلاق إلى وجهتي المعلومة وراسي يعرف نوعا من تضارب بعض الأسئلة لم اجد لها جوابا مقنعا لحد الساعة،وكان أبرزها:ألهذا الحد تريد الحكومة تمرير رسالة للشعب مفادها ان الزيادة في الأسعار هو البرنامج الحكومي السهل التطبيق على ارض الواقع ولو كانت نتيجته إرسال المواطن الفقير إلى ما وراء الشمس؟؟!!!إذا كان ارتفاع ثمن المحروقات راجع إلى مخلفات الحرب على أوكرانيا فإلى ما تعزى الزيادة في قطع الحلوى وشكولاتة الأطفال؟!!!ام انه مخطط للافق البعيد من اجل تطعيم الاجيال الصاعدة بمناعة على أن الزيادة في الأسعار هي المستقبل القادم لهذا البلد وصار حريا على الشعب المغربي التعوذ منها والتعود عليها؟؟؟!!!!

إن موجة غلاء الاسعار بالمغرب وخصوصا تطبيقها على شعب خرج منهكا من حرب ضروس ضد وباء إسمه كورونا،يصنف من وجهة نظري ضمن جرائم الحرب ضد البشرية، وخصوصا عندما لاحظنا في مناسبة عيد الاضحى ان هناك اسر رفعت الراية البيضاء ،وقررت الإستسلام للواقع والإعلان أنه ليس بمقدورها إقتناء أضحية العيد،نتيجة معاناتها السابقة من غلاء المحروقات والمواد الغذائية،وكل هذه الٱلام والصرخات والنداءات في الشوارع وعبر وسائل الإعلام تنديدا بغلاء القدرة المعيشية، وأذان الحكومة والمسؤولين في صم دائم تاركين المواطن يتخبط في ويلات الفقر والقهر والفاقة.

إنه ٱن الأوان إيجاد حل لهذه الزيادات الغير المبررة والتخفيف على المواطن عبىء مرارة العيش بوطنه الذي في أمس قريب كان نموذج العيش الرغيد.

IMG 20220715 WA0042  - اخبار الشعب

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق