الجزائر.. قمة عربية من أجل اكتساب “زعامة” إعلامية عابرة

CHIOUI Mohammed7 سبتمبر 202213 مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 7 سبتمبر 2022 - 4:47 مساءً
CHIOUI Mohammed
اقتصاد وأعمال
الجزائر.. قمة عربية من أجل اكتساب “زعامة” إعلامية عابرة

الشعب . متابعة

اعتبر الكاتب والصحافي، طالع سعود الأطلسي، أن الرئاسة الجزائرية، بكل أذرعها السياسية والديبلوماسية والإعلامية، حملت القمة العربية المرتقبة في الجزائر أكثر من قدرتها من أجل اكتساب “زعامة إعلامية عابرة، عربية وداخلية”.

كتب سعود الأطلسي في مقال بعنوان “+قمة+ العبث بالتضامن العربي … في الجزائر”، أنه “كان واضحا لكل متابع سياسي، دقيق منصف وموضوعي، أن رئاسة الجزائر، حملت القمة العربية، أثقل من قدرتها على تحمله… لاكتساب +زعامة+ إعلامية عابرة، عربية وحتى داخلية”.

وأضاف، في السياق ذاته، أن مضيف قمة الجامعة العربية، التي يعتبرها “منطلق واقع عربي آخر، لتوحيد الصف العربي، ورفع كل التحديات التي تواجهها الأمة العربية”، يفترض فيه أن يتوفر على رصيد أفعال في ذلك المسعى، وليس مجرد شعارات للاستهلاك، معتبرا أن هذا المضيف، تعتريه “نواقض” تمس مصداقيته في ولوج مسار التضامن العربي وتوحيد الصف والفعل العربيين.

وأبرز الكاتب أنه “في المحيط الإقليمي المغاربي، جنرالات الحكم في الجزائر هم الفاعل +النشيط+ في تعطيل الآمال والمساعي الوحدوية المغاربية … وبالتالي يعطلون رافعة هامة من روافع الآمال الوحدوية العربية… تلك الآمال التي يزعمون قدرتهم في قمة الجزائر، على إنعاشها”، متوقفا بالخصوص عند حماس رئاسة الجزائر للقطع الكلي والشامل لعلاقاتها مع المغرب، رغم نداءات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، المتكررة والمتجددة للحوار مع الرئاسة الجزائرية، والتفاهم والتعاون معها.

وتابع الكاتب الصحافي أن “الوفد المغربي، المفترض أن يشارك في القمة… إذا ما تقرر عقدها… وإذا ما قرر المشاركة فيها… ذلك الوفد، سيكون عليه أن يستأجر طائرة أجنبية ليدخل إلى الجزائر من الأجواء المغربية، كأن الطائرة المغربية، معادية للجزائر أو كأن الوفد أجنبي، مغربا وعربيا… أليس هذا عبث +صراح+ ونفي +فصيح+ لكل مزاعم جنرالات الحكم في الجزائر، حول حرصهم على التضامن والتعاون البين عربي”.

وسلط الكاتب الضوء على “توريط (الرئاسة الجزائرية) للرئيس التونسي، قيس سعيد، في استفزاز المغرب، باستقباله الرسمي لرئيس المنظمة الانفصالية، البوليساريو، في مقايضة، جزائرية له بمساعدات عينية ونقدية مقابل ذلك الاستفزاز… وعلى أمل أن يتصاعد التوتر بين تونس والمغرب إلى مستوى القطيعة، ليتسع ويتعدد التمزق في النسيج السياسي للدول المغاربية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق