السيد لخليفة محمد فظلي وجه شاب يدخل غمار الإنتخابات الجماعية بالسمارة

MOSTAFA CHAAB
جهات و أقاليم
MOSTAFA CHAAB5 سبتمبر 202118 مشاهدةآخر تحديث : الأحد 5 سبتمبر 2021 - 8:06 مساءً
السيد لخليفة محمد فظلي وجه شاب يدخل غمار الإنتخابات الجماعية بالسمارة

اخبار الشعب /

على لسان الناطق باسم حزب العهد الديمقراطي  وتجاوبا مع تشبيب النخب السياسية التي دعا إليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في خطابه بمناسبة الذكرى العشرين لعيد العرش سنة 2019، والتي أشار فيها جلالته، أن المرحلة الجديدة ستعرف جيلاً جديداً من المشاريع، وستتطلب نخبة جديدة من الكفاءات، في مختلف المناصب والمسؤوليات، وضخ دماء جديدة، على مستوى المؤسسات والهيئات السياسية والإقتصادية والإدارية، وتماشيا مع هذه الرؤية الملكية، أعلن، السيد لخليفة أحمدة مشاركته في الإستحقاقات الإنتخابية عن حزب العهد الديمقراطي المزمع إجراؤها يوم الأربعاء الثامن من شتنبر 2021، للمنافسة على تسيير المجلس الجماعي للسمارة، وذلك في أول تجربة له في تدبير الشأن العام.

ورغم أن المتنافسين في هذه الجماعة من عمالقة الانتخابات أشبه بالمغامرة الخيالية، إلا أنه، قرر دخول هذه التجربة  سعياً منه للمشاركة في تدبير شؤون الجماعة، بمعية ثلة من الشباب

على لسان السيد لخليفة ، الذي اختار هذه المغامرة من اجل إيصال فكرة ، يقول ،أنها بلغت درجة الإيمان وهي أن الإرادة أقوى من المال وان الطموح لا يخضع للقيود والمسلمات القبلية ، يعول كثيرا في هذه المحطة الهامة من تاريخ على شباب المنطقة ، ويقول انه اتخذ هذا القرار استجابة لرهانات المرحلة التي ترى في فئة الشباب قوة إقتراحية كفيلة بتخليق الخطاب السياسي وإعطائه نفسا جديدا ، وسط تساؤلات ملغومة كثيرا ما تربو تضييق الخناق على كل وافد جديد إلى اللعبة السياسية بهذا الإقليم حيث الكراسي الجماعية حكرا على أسماء معروفة إلى درجة التوريث.

والى ذلك، يقول ولد فظلي ،أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يحدث إلا بتغيير وخلخلة العقلية السياسية المحلية التي تحكمت في زمام الأمور منذ سنوات، وساهمت بسلوكياتها وخطاباتها الاجترارية في عزوف سياسي عريض من نتائجه ما تعيشه المنطقة حاليا من وعي شقي أمسى أقرب إلى التطرف، مما يعني ان الرهان الآن يقول المتحدث ، يقتضي الانخراط بقوة في دعم الطاقات والكفاءات المحلية التي تحمل برامج سياسية مغايرة قادرة على الاستجابة لتساؤلات الشباب وعلى رهانات الدولة في هذا المجال حيث أصبح التغيير حتمية ضرورية لامناص منها.

فهل بهذا الطموح ، سينجح  في تجاوز محطة 8 غشت

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

%d مدونون معجبون بهذه: