خطر الوباء لازال حاضرا بأكادير وتدابير مكملة لمحاصرة انتشاره.

MOSTAFA CHAAB18 سبتمبر 202020 مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 5:13 مساءً
MOSTAFA CHAAB
جهات و أقاليم
خطر الوباء لازال حاضرا بأكادير وتدابير مكملة لمحاصرة انتشاره.

 

اخبار الشعب / متابعة ابراهيم عزيز

على إثر تقييم الحالة الوبائية و الإحصائيات الأسبوعية خلال اشغال اللجنة المختصة في الموضوع يومه الجمعة 18 شتنبر 2020 فقد تم رصد تواصل ارتفاع عدد الحالات المصابة التي تجاوزت العتبة المعتمدة لتنزيل التدابير والإجراءات المشددة للحماية من زيادة انتشار الوباء على صعيد هذه العمالة.
وهكذا فقد تم تسجيل معدل ناهز 86 لكل 100 ألف نسبة بتطور قارب 100 •|• مقارن مع الأسبوع الماضي، ومعدل انتشار 1.13./. ومعدل أماتة وصلت 1.5./..
وقد اظهرت الدراسة التحليلية ان الحالات المسجلة ترجع أساسا للحالات المخالطة والبؤر الصناعية المحسوبة على أكادير الكبير. كما ظهر أن تميز المصالح المختصة عامة وخاصة ساهمت بشكل كبير في إبراز هذه الوضعية الوبائية المقلقة بحكم تطبيق الاستهداف في إجراء التحليلات في صفوف المخالطين والحالات المحتملة وإضافة محور التحاليل بشكل مكثف في صفوف الوحدات المشغلة بأعداد كبيرة.

وعليه فقد تقرر إضافة إلى التدابير المتخذة خلال الأسبوع المنصرم وسعيا إلى تطويق انتشار الوباء لعودة الحياة الطبيعية تدريجيا بعد تحسن المؤشرات :

1- تحديد وقت إغلاق أسواق القرب والسويقات في الساعة الخامسة مساءا مع تشديد المراقبة لاحترام التدابير الوقائية المعتمدة.

2- إغلاق ملاعب القرب

3- تشديد المراقبة على كل المؤسسات المستقبلة لعدد كبير، من طرف اللجان المحلية المختصة و اتخاذ كافة الاجراءات في حق المخالفين للتدابير الاحترازية والصحية الجاري بها العمل.

ونظرا لهذه الظرفية الصعبة، التي تستدعي المزيد من اليقظة والوعي بخطورة الوباء فإننا نهيب بساكنة هذه العمالة بكافة مكوناتها المزيد من الاانخراط والتفاعل الإيجابي وروح التضحية لتحقيق الهدف الأسمى و المتمثل في كسب رهان محاصرة استشراء كوفيد 19.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق