18 مايو، 2022
شكرا خاص لعامل عمالة سلا وتساؤل موجه لمن يعنيه الامر لماذا منعت عمالة سطات دخول الصحافة لمقر الانتخاب أعضاء مجلس جماعة سيدي العايدي ؟؟
جهات و أقاليم

شكرا خاص لعامل عمالة سلا وتساؤل موجه لمن يعنيه الامر لماذا منعت عمالة سطات دخول الصحافة لمقر الانتخاب أعضاء مجلس جماعة سيدي العايدي ؟؟

 

اخبار الشعب /

في الوقت الذي وجه فيه عامل عمالة سلا دعوة للإعلاميين لحضور جلسات انتخاب أعضاء المجاس الجماعية كما هو الحال لأغلب العمالات و الأقاليم بربوع المملكة، معبرا بذلك عن احترام السلطة المحلية و الإقليمية للسلطة الرابعة ، و معترفا بدورها كشريك أساسي في معاينة الأمور عن كتب و مراقبة سريان عمليات و جلسات التصويت و مدى التزامها بالشفافية و النزاهة ، و إطلاع الرأي العام على أجواء و حيتيات التصويت بكل حياد ، منعت السلطات المحلية صباح اليوم الإثنين 20 شتنبر الجاري الصحفيين من ولوج مقر دائرة سطات ، حيث أقيمت جلسة انتخاب المجلس الجماعي لسيدي العايدي بمبرر كوفيد 19.

و أول ما يثير للاستغراب هو تناقض بعض المسؤولين بالسلطة المحلية ، حيت ربط البعض هذا القرار بتعليمات عامل إقليم سطات ، فيما أخلى البعض الآخر مسؤولية السيد العامل من قرار المنع ، على اعتبار أن الأمر يتعلق بالتدابير و الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا و خاصة في ظل ضيق القاعة المخصصة للجلسة.

قرار ليس هو الأول من نوعه بالنظر إلى إقدام السلطات المعنية في مناسبات عدة على عدم توجيه دعوات للجسم الصحفي بسطات أو منعه من حضور بعض الجلسات العمومية ، في محاولة لتقييد رواج المعلومات و الحد من مصادرها ، ضاربة بذلك عرض الحائط الحقوق الدستورية المشروعة لحرية الرأي و الإعلام.
و بالرجوع إلى قرار المنع المتعلق بجلسة انتخاب أعضاء جماعة سيدي العايدي ، فإن السؤال الذي تبادر إلى أذهان الإعلاميين ، هو : هل هناك أشياء تخفيها السلطات المحلية في هذه الجلسة و لا تريد للإعلام أن يكشف عنها ؟

أما مبرر كوفيد19 فهو مجرد حجة واهية، و لا يمكن مقارنة قلة عدد الصحافيين الحاضرين بالعدد الهائل من المناصرين للأعضاء المرشحين لرئاسة الجماعة المذكورة ، حيت سرعان ما تحولت جنبات دائرة سطات و الشارع المحاذي لها إلى محج احتفالي و عناق و أحضان و تسليم لعشرات المواطنين كبارا و صغارا بمجرد الإعلان عن نتيجة الانتخابات، أضحت معه التدابير الاحترازية مجرد كذبة خلال أكثر من ساعة زمنية التزمت خلالها السلطات المحلية الصمت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.