عنصري إسباني يقتل مهاجرا مغربيا والقضية مجهولة إعلاميا

MOSTAFA CHAAB
حوادثدولية
MOSTAFA CHAAB16 يونيو 202131 مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 16 يونيو 2021 - 10:47 مساءً
عنصري إسباني يقتل مهاجرا مغربيا والقضية مجهولة إعلاميا

الشعب/حليمة انفينيف اللوزي

يونس بلال مهاجر مغربي البالغ من العمر 35 سنة مقيم ببلدية مازرون إقليم مورسيا ،لم يكن يعرف ان ليلة الأحد بأحد المقاهي بهذه البلدة ستكون الأخيرة في حياته إذ فارق الحياة بطلقات نارية علي يد عنصري إسباني ،لا لسبب إلا أن النادلة،جاءت لتسأل طلبات يونس وأصدقاء قبل هذا الإسباني الذي أتى للتو،حيث سلط هذا الأخير وابلا من الكلام على النادلة لينتقل بعدها إلى إهانة يونس ومن خلاله إهانة المغاربةعامة،تطور الأمر إلى مشاحنة حادة بينه وبين المهاجر ،بعدها غادر المواطن الإسباني ويدعى كارلوس باتريسيو وهو جندي سابق ،غادر المقهى ليعود بعد ذلك حاملا مسدسا وأطلق النار صوب المهاجر المغربي الذي أرداه قتيلا بثلاثة طلقات نارية مرددا عبارات عنصرية في حق المغاربة.
إن ما تم سرده هو أحداث للجريمة التي هيمنة على وسائل التواصل الإجتماعي من داخل وخارجه وعرف إستياء عدد كبير من المغاربة والعرب على وجه العموم، لكن تأتي هاته الجريمة بعد أيام من من مقتل المواطنة المغربية مونية ببلجيكا على يد عنصري كذلك،والعالم بأسره يعرف المكانة التي يحتلها مغاربة العالم لدى جلالة الملك،والتعليمات التي اصدرها قصد تمكين المغاربة من زيارة ارض وطنهم،المبادرة التي لاقت إستحسانا منقطع النظير من داخل المغرب وخارجها و عجزت دول اخرى عن تقديمها لمهاجريها،لكن يجب على الوزارة المعنية والجهات المعنية بالأمر ان تقوم بدورها تجاه هؤلاء المغاربة،وخصوصا إن جريمة قتل يونس جاءت في ظل الأزمة القائمة بين المغرب وإسبانيا،وقد شاهد الرأي العام المغربي ام الضحية في احد الفديوهات بوسائل التواصل الإجتماعي تناشد المهاجرين على عدم الرد بالعنف والمطالبة فقط بالحقوق وقالت بالحرف في كلام موجه للسلطات الإسبانية “مشكلتهم مع المغرب يحلوها مع المغرب”وطلبت من المهاجرين المطالبة فقط بحقوقهم فوق التراب الإسباني.
إن مونيا ويونس ماهما إلا ضحايا لأشخاص عجزوا أن يحرروا أدمغتهم من نقص مفاده ان المغرب هو بلد حقق تقدما ملحوظا في مجالات مختلفة تحث القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة نصره الله،ولكن يجب على باقي المعنيين بالأمر التدخل من أجل تأمين حقوق المهاجرين المغاربة في بلدان المهجر لكي لا يجدوا أنفسهم مستقبلا في الوضع الذي تلخصه مقولة” إنما اكلت يوم أكل الثور الابيض”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

%d مدونون معجبون بهذه: