فرنسا .. البرلمان يحتضن الانفصاليين..

CHIOUI Mohammed10 سبتمبر 20224 مشاهدةآخر تحديث : السبت 10 سبتمبر 2022 - 7:28 مساءً
CHIOUI Mohammed
دولية
فرنسا .. البرلمان يحتضن الانفصاليين..
الشعب .. متابعة
 
Screenshot 20220910 191816 - اخبار الشعب
الانفصالية سلطانة خيا، الممولة من طرف النظام العسكري الجزائري، ظهرت إلى جانت مجموعة من الانفصاليين في إحدى قاعات البرلمان الفرنسي حاملة علم جبهة البوليساريو.

وحسب بعض المصادر الاعلامية، أن سلطانة، حلت في البرلمان الفرنسي من أجل تنظيم لقاء، للتعريف بالمشروع الانفصالي.

واعتبر خبراء هذا الأمر جزءا من سياسة فرنسا لاسترضاء الجزائر بعد زيارة ماكرون، من أجل تلبية حاجياتها من الغاز. بعد أزمة الطاقة في أوروبا بسبب الحرب الروسية مع أوكرانيا المدعومة غربيا.

ياتي هذا بعد مطالبة الملك محمد السادس في خطابه الأخير، دول العالم وخصوصا الشركاء التقليديين، بالوضوح في قضية الصحراء، باعتبارها المعيار الحقيقي لصدق الصداقات وقوة الشراكات.
ويرى خبراء في هذه الخطوة الفرنسية ابتزاز للمغرب من جهة من أجل الحصول على منافع اقتصادية، ومحاولة للتقرب من الجزائر في نفس الوقت.

وتساءل خبراء عن دور قنوات التأثير المغربية، و “وليدات فرنسا” في المغرب، المدافعين عن استمرار مصالح باريس الاقتصادية والثقافية في من خلال فرنسة التعليم، وتدريس المواد العلمية بلغة موليير.

واعتبر المتحدثون دور السياسيين المغاربة غائب، في ممارسة الضغط بسبب عدم امتلاكه لرجال سياسة من الوزن الثقيل، ممن ينسجون عاللاقات ويحافظون على التأثير داخل فرنسا.

نفس الشي بالنسبة لرجال الأعمال الذين يستفيدون من الفرص للاغتناء من وفرنسا، دون أن يكون لديهم أي دور من أجل الدفاع عن المصالح المغربية في باريس.

وخلص المتحدثون إلى أن فرنسا تملك أدوات للتأثير داخل المغرب، سواء من خلال الابتزاز بقضية الصحراء، أو “وليداتها” الذين يدافعون عن مصالحها ضد بلادهم، في حين أن لم تعد لديه شبكات الضغط داخل فرنسا كما كان عليه الأمر في السابق.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق