قيس الجزائر: إكرام اللئيم نتيجته التمرد

MOSTAFA CHAAB29 أغسطس 2022105 مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 29 أغسطس 2022 - 1:01 صباحًا
MOSTAFA CHAAB
دولية
قيس الجزائر: إكرام اللئيم نتيجته التمرد

 

الشعب/حليمة انفينيف اللوزي

 

قد يجلب خزي شخص ما العار والذل لافراد عائلته او قبيلته او عشيرته،لكن لم يكن بالحسبان يوما ان يجلب خزي كائن بشري العار لأمة بأسرها،إنه قيس الذي لم تجد بوصلة حبه وعشقه تجاه تستقر عليه غير الجزائر وكيان وهمي،صحيح يقول المثل”من الحب ما قتل”لكن حينما يكون هذا الحب عذريا عفيفا ،ليس بحب مبني على هدم أسس ودستور وقوانين بلد جار شقيق ذنبه الوحيد ان من تولى مقاليد الحكم به يجهل ما تم الاعتراف به دوليا وعربيا وإقليميا وهو مغربية الصحراء ،إذ قام بدعوة شخص يزعم انه زعيم كيان وهمي لازالت ممحاة المنتظمات الدولية تقوم بإزالته من ادمغة تكاد تصدق هذه الاسطورة،وبعودتنا لابن ملوح الجزائر والكيان وهمي،نلاحظ انه وضع نفسه في محور رحى لابد من ان تسحق عظامه كثمن بسيط يؤديه بمفرده عن هذا الخطأ الجسيم، لأن محبوبته(الحزائر وكابراناتها) ليس لها تأمين عن مثل هذه الأخطاء الفادحة عن المغرر بهم،قد يفسر البعض أن ما قام بيه من لم ينطبق على معاييير السعادة من إسمه سوى حبر على ورق ان تونس الخضراء في مأزق مالي واراد الاستثمار بفكرة وهمية من اجل الحصول على مال ينقذ به ماء وجهه على ماٱل إليه البلد من توليه رئاسته،لكن ضيفه الثقيل على قلوب الحاضرين والذي رغم جلوسه على كرسي بين المشاركين،(ابراهيم رخيص)والذين أشادو بدور في بناء إفريقيا الحالية تحث قيادة حكيمة ومتبصرة لملك جعل سياسة رابح رابح ربح لجميع بلدان إفريقيا،احرج زعيم المرتزقة وعض أصابعه ندما على حضوره بدعوة من رجل ما يعرفه عن هذه القمة إلا انها ستقام ببلده.
إن الشعب لا يلوم لومة لائم الشعب التونسي الشقيق،لأنه يعرف تمام المعرفة بأن هذا البلد هو مهد ثورة اطلق عليها الربيع العربي اقتلعت جذور رئيس سابق عمر لمدة ليست بالقصيرة في قصر رئاسة تونس الخضراء فما بالك برئيس كلفه حبه لجارته الجزائر غلطة عمره.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق