خنيفرة : قانون جديد بمصلحة تصحيح الامضاءات بالجماعة الترابية لمريرت ومذكرة وزير الداخلية في مهب الريح

MOSTAFA CHAAB
غير مصنف
MOSTAFA CHAAB13 نوفمبر 202123 مشاهدةآخر تحديث : السبت 13 نوفمبر 2021 - 12:36 صباحًا
خنيفرة : قانون جديد بمصلحة تصحيح الامضاءات بالجماعة الترابية لمريرت ومذكرة وزير الداخلية في مهب الريح

اخبار الشعب /شجيع محمد ( مريرت ):

رغم صدور دورية وزير الداخلية حول تطبيق مقتضيات القانون 55.19 الصادر بتاريخ 21 ابريل 2021 و المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية من طرف الجماعات الترابية ومجموعاتها وهيئاتها فإنها لم تجد لها صدى لدى ولم يعد معتدا بها لدى مصلحة تصحيح الامضاءات بالجماعة الترابية لمريرت عمالة إقليم خنيفرة حيث وجد غالبية المرتفقين لهاته المصلحة العديد من العراقيل وخصوصا من تستدعي ظروفهم التنقل إلى هاته المصلحة من أجل المصادقة أو تصحيح الإمضاءات للوثائق الإدارية
فإذا كان من المعلوم أن مسطرة تصحيح الإمضاء والإشهاد بمطابقة الأصل يخضع لنظام واضح المعالم في مختلف الإدارات المغربية ، فإن المصلحة المذكورة لديها قانونها الخاص و لا تسري عليها القوانين و الأنظمة الجاري بها العمل، و كأننا في جزيرة لا يحكمها دستور البلاد بسبب تصرفات بعض المسؤولين فيها ، حيث يتم ضع العراقيل و مجموعة من الشروط تحكمها المزاجية و الخصوصية و الإرتجالية و إجراءات خاصة وفرض إرادتهم على المرتفقين ونهج أساليب لاتمت بصلة للإدارة
ففي غالب الأحيان لا تتم المصادقة على الوثائق للمرتفقين خصوصا أن القانون واضح بهذا الخصوص كما يتم اتخاذ أساليب الإجتهاد الشخصي كذريعة لعدم المصادقة على الوثائق علما أن المشرع وكذا دورية السيد وزير الداخلية أوضحت المساطر بشكل جلي بخصوص تبسيط المساطر الإدارية وذلك تفاديا لوقوع التجاوزات وخدمة لمصالح المرتفقين لكن في المصلحة المذكورة يجد ان ما أتى به المشرع والدورية المذكورة تم ضربهما عرض الحائط وذهبا في مهب الريح وكان شيئا لم يكن

وجدير بالذكر أن رئيس الجماعة الترابية اتخذ إجراءات غير مسبوقة حيث وصفها الجميع باجراءات انتقامية تتحلى في تغيير وظيفة كل موظف رغم أنها ليست من اختصاصاته حيث تم تنقيل غالبيتهم من من مصالحهم التي يشتغلون فيها إلى مصالح لا علاقة لهم بها مما ساهم في عرقلة جل مصالح المرتفقين وخلق نوعا من الارتجالية خصوصا مصلحة تصحيح الامضاءات حيث تظل طوابير من المواطنين في انتظار دورهم وغالبا ما يتم رفض تصحيح امضاء وثائق عادية وهو ما يعد مخالفة صريحة لدورية وزير الداخلية ورئيس الحكومة

الأمر الذي أصبح معه تدخل السيد وزير الداخلية أمرا ملحا لوضع حد لهذه التصرفات التي لا تليق بالإدارة و تضيع حق المرتفق إذا تتغير القوانين من مصلحة لأخرى حيث أن كل المراسيم والدوريات لا تهم المصالح المذكورة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

%d مدونون معجبون بهذه: