الأسبوع العلمي والثقافي بالكلية المتعددة التخصصات بأسفي تحت عنوان “تداخل التخصصات، مستقبل الجامعة الحديث

MOSTAFA CHAAB
فن وثقافة
MOSTAFA CHAAB16 يونيو 202126 مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 16 يونيو 2021 - 12:43 صباحًا
الأسبوع العلمي والثقافي بالكلية المتعددة التخصصات بأسفي تحت عنوان “تداخل التخصصات، مستقبل الجامعة الحديث

/

الأسبوع العلمي والثقافي بالكلية المتعددة التخصصات بأسفي
تحت عنوان “تداخل التخصصات، مستقبل الجامعة الحديث
2021 18 – 22 مايو

نظمت، الكلية المتعددة التخصصات بآسفي التابعة لجامعة القاضي عياض، أسبوع العلوم والثقافة طيلة خمسة أيام من 18 إلى 22 مايو 2021، تحت شعار “الجامعة: رافعة للتنمية المستدامة” وذلك انخراطا منها في تفعيل أهداف التنمية المستدامة في أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، محليا وجهويا ووطنيا ودوليا. وقد صيغ لهذه الأيام العلمية والثقافية في نسختها الأولى عنوان: ‘تداخل التخصصات، مستقبل الجامعة الحديثة’. وقد تم تنظيم هذا الحدث العلمي والثقافي بشراكة مع المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية والمدرسة العليا للتكنولوجيا بآسفي ونادي القلم فرع آسفي ورابطة الكاتبات المغربيات فرع آسفي ومختبر الدراسات الدستورية وتحليل الأزمات والسياسات. كما ساهم في هذا الملتقى اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان فرع مراكش-آسفي وجمعية ذاكرة آسفي ومؤسسة أسفي للتنمية المستدامة والتغيرات المناخية وجمعية آسفي مبادرات وجمعية للا فاطنة للتنمية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.
افتتح هذا الأسبوع بمحاضرة حول “العلوم الاجتماعية والثقافة والتنمية” للدكتور الأستاذ عبد الله ساعف، الخبير الدولي والأستاذ الباحث في العلوم السياسية والاجتماعية. بعد ذلك تمت زيارة المعارض العلمية والثقافية والتاريخية وكذا الورشات الجيولوجية والبيولوجية والفيزيائية وإيكولوجية للزراعة المستدامة. كما شملت أشغال هذه الأيام العلمية والثقافية مجموعة متنوعة من المداخلات والمناظرات التي فاقت ثلاثين محاضرة محلية وطنية ومغاربية ودولية، حضورية أو عن بعد، همت كل الحقول المعرفية من علوم حقة وإنسانية واجتماعية. كما كانت هذه الأيام فرصة سانحة لقراءة ثقافية لرواية الكاتب والباحث شعيب حليفي بحضوره تحت عنوان” أسئلة الإبداع والنقد في الرواية المغربية المعاصرة” ، كما تم كذلك تقديم ودراسة مؤلف “حدائق الجنوب” للكاتب والإعلامي سعيد رحيم بحضوره أيضا. كما عرف هذا الأسبوع عرضا سينمائيا فرنكوفونيا تحت عنوان “أزور وأسمر” لصاحبه ميشيل أسلوت الفرنسي، والذي تكمن رسالته في توصيل مضامين قيم التسامح والاختلاف، علاوة على هذا نظمت خمس ورشات موضوعاتية في التخصصات الأدبية والقانونية – “الشباب والقيم والهوية”-“منهجية البحث العلمي”-“الشباب والقانون”-“الشباب وحقوق الإنسان”-“تحليل النص الأدبي” – وكذا موائد مستديرة حول “التراث الثقافي والهوية المتعدد لآسفي” و “من أجل مقاولة طلابية بالكلية المتعددة التخصصات بآسفي” أطّرها على مدار الاسبوع خبراء من حقول معرفية متعددة، وحضرها فعاليات مدنية وإعلامية وأكاديمية، وكذلك القطاع الخاص، فضلا عن طالبات وطلبة الكلية. وكان هذا الأسبوع العلمي فرصة للإعلان عن خلق 15 ناديا تهم جميع الحقول المعرفية بالكلية المتعددة التخصصات بأسفي. كما تخلل هذا الاسبوع تنظيم مبادرة التبرع بالدم بشراكة مع مركز التعليم الدامج والمسؤولية الاجتماعية لجامعة القاضي عياض، والمركز الجهوي لتحاقن الدم بمدينة أسفي يومي 20 و21 مايو 2021.
هذا الحدث العلمي والثقافي المتميز يجعل من الكلية المتعددة التخصصات بأسفي مؤسسة منفتحة على محيطها السوسيو-اقتصادي والثقافي وصلة وصل بين مختلف فعاليات جهة مراكش-أسفي، من أجل توحيد الرؤى للدفع بعجلة التنمية قدما إلى الأمام. وفي هذا الاطار قد توج هذا الأسبوع بتوقيع اتفاقيتي شراكة – اتفاقية ثلاثية بين الكلية المتعددة التخصصات بآسفي وكل من مؤسسة أسفي للتنمية المستدامة والتغيرات المناخية و جمعية ذاكرة أسفي- واتفاقية بين الكلية المتعددة التخصصات بآسفي واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان فرع مراكش-أسفي. الهدف المتوخى من هاته الاتفاقيات هو بناء شراكات فعالة من خلال وضع استراتيجية مشتركة بأهداف محددة والتزامات على أساس حوار مفتوح ومتواصل وكذلك عن طريق تبادل الخبرات والتجارب الفضلى.
وقد اختتمت أشغال هذا الأسبوع العلمي-الثقافي الأول من نوعه في تاريخ الكلية، والذي سهرت على تنظيمه عمادة الكلية بشراكة وتعاون مع كل مكوناتها من أساتذة وطلبة بشراكة وتعاون مع مجموعة من الهيئات والمؤسسات المحلية والوطنية والدولية، وكذلك كتاب وباحثون وروائيون وحقوقيون وإعلاميون، لإغناء مختلف المواضيع المسطرة التي شملت الحقول المعرفية الثلاث، العلوم الحقة والعلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية، بكلمة السيدة عميدة الكلية المتعددة التخصصات بآسفي والتي توجهت من خلالها بجزيل الشكر إلى كل من ساهم في إنجاح هذا الأسبوع الثقافي والعلم بما فيهم جنود الخفاء. ولكل هؤلاء السيدات والسادة، تقدمت السيدة عميدة الكلية، لكل باسمه وصفته بأسمى عبارات الشكر والتقدير والامتنان والاحترام.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

%d مدونون معجبون بهذه: