27 يونيو، 2022
تارودانت : سجال شعري بين الشاعر مولاي الحسن الحسيني الروداني والشاعر المكناسي عبد العالي كويش أبو المعالي
فن وثقافة

تارودانت : سجال شعري بين الشاعر مولاي الحسن الحسيني الروداني والشاعر المكناسي عبد العالي كويش أبو المعالي

الشعب : أحمد الحدري

كانت المناسبة مشاركة شاعر مكناس في بطولة الشطرنج بتارودانت الذي حل ضيفا على مولاي الحسن ،فحدث ما ألهم هذين الشاعرين الكبيرين هذا السجال الشعري الجميل والراقي والذي لا يأتي بمثله إلا من تمكن من صنعة الشعر؛ لغة ونظما ،وقافية .

يقول الشاعر مولاي الحسن الحسيني :
مع الشاعر المكناسي عبد العالي كويش أبو المعالي، وهو في ضيافتي مساء السبت 20 ماي2022، وقد جرت بيننا مساجلة كان سببها سقوط ذبابة بالزيت، وإنها لذبابة ميمونة، فكان أن جادت القريحة في بحر الكامل بما ارتجلناه:

الحسيني: سقط الذباب بزيتنا تبا له
إن الذباب مصيبة تستاء
كويش: هذا الذباب أتى إلي مرحبا
أنتم جميعا.. كلكم كرماء
الحسيني: لو لم تكن خلا وفيا لم نكن
كرماء، وفد من مدى قد جاؤوا
كويش:لا غرو في كرم البلاد وأهلها
فهنا يضوع السادة النبلاء
الحسيني: ولكم من النبل الجميل شبيهه
فارتع هنا ظل ظليل.. ماء
كويش: وهنا الحياة بحلوها وجمالها
تُنسى الهموم وتبزغ السراء
كويش: آفاقكم بالنابغين بديعة
تلك السماء ينيرها الشعراء
الحسيني: بخرائد كملاعب الشطرنج إذ
عنا يزال بسحرهن الداء
الحسيني: هذي ردانة بنت شام ترتدي
ثوب الفخار لانكم أكفاء
الحسيني: هذي المدينة قد ملأت شغافها
حبا، وحب المبدعين شفاء
كويش: دامت ودامت بسمة في ثغرها
وتزايدت في ارضها النعماء
الحسيني: ود كيم لا نظير لعمقه
للسابحين بيمنا آلاء
كويش: البحر في رودانة متموج
بحر الندى وشطوطه الأدباء
الحسيني: إني لأملأ مقلتي بمودة
والشط يشهد أننا الأصلاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.