ختام مهرجان المسرح الجامعي بالبيضاء ” نجاحا – تألقاً – إبداعاً “

Elmorjani Mehdi7 يوليو 2024122 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث :
ختام مهرجان المسرح الجامعي بالبيضاء ” نجاحا – تألقاً – إبداعاً “

اخبار الشعب/

بهاء وتألقا ينطلق المهرجان الدولي للمسرح الجامعي في حفل إختتامه لفعاليات الدورة السادسة والثلاثين تحت الرعاية السامية لجلالة. الملك محمد السادس وبتنظيم من كلية الأداب والعلوم الإنسانية بنمسيك- الدار البيضاء سطات، والذي أضاء سماء المركب الثقافي بحي مولاي رشيد بألوان الفن والإبداع في مشهد تمازج فيه الأدب بالمسرح، والفكر بالخيال.

افتتح الحفل ببراعة أية المباركي وسعيد ملموس، بينما كانت أولى الكلمات تعود إلى عميد الكلية إبراهيم فدادي، الذي رحب بالجميع بابتسامة تنبض بالشكر والتقدير، موجهًا تحية خاصة لكل المؤسسات العمومية والأطر والقائمين على المهرجان، مشيدًا بجهودهم ودعمهم الذي لم ينقطع. في ختام كلمته، قدم برقية شكر تتضمن كل ما سبق ذكره، معلنًا بذلك بدء فصول الحكاية المسرحية.

ثم اعتلى المنصة فتاح الديوري، ليقدم بدوره كلمة شكر رقيقة، تتناغم مع جو المهرجان المفعم بالتعاون والمحبة. وبعدها، تم تقديم شهادات تقدير للأطر المساهمة، في لحظات تألق فيها الشكر والتقدير.

استقبلت اللجنة المنظمة بترحيب كبير، ثم انطلقت أولى العروض المسرحية، حيث استمتع الحضور بمسرحية “بائع النعناع”، التي مزجت بين الكوميديا والفن بأسلوب مبتكر، مستغلة النغمات والإيماءات لتعبر عن قصص الحياة اليومية.

تلا ذلك عرض مقطع فيديو يوثق لحظات وكواليس المهرجان، من إعداد يوسف نظام، حسن الحرش، وزينب، ليأخذ الجمهور في رحلة خلف الستار، حيث تجلت البهجة والإبداع في كل زاوية. في لحظات احتفالية، تم تقديم الجوائز من قبل القائمين على الحدث، مع توصيات تتحدث عن دور المسرح في الدفاع عن القيم الإنسانية. وأكدت التوصيات على أن لا شيء يمكن أن يبرر العنف ضد النساء، مبرزين دور المسرح كمنبر لنشر الوعي والتحضر.

قُدمت الجائزة الكبرى من السيدة مريا الحضري، زوجة عميد كلية بنمسيك الراحل سعيد الحضري، إلى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، في مشهد مليء بالمشاعر والذكريات. أما الجائزة الثانية فقدمتها رابحة صالح، رئيسة مجلس الدار البيضاء، لممثلي مسرحية “سالب صفر”، مما أضفى على الجو لمسة من الفخر والاعتزاز.

الجائزة الثالثة، وهي جائزة تنويه للسينوغرافيا، كانت لممثلي العرض الإندونيسي “الفلك الذي يظل صامتًا رغم غيابهم”، في لحظة اعترفت فيها القلوب والعقول بروعة الأداء والتعبير.

قدم عبد الله مرتجي، عميد كلية بنمسيك، جائزة أحسن دور نسائي إلى حفيظة رحمي، مع تنويه لممثلة كوميدية من فرقة أرمانيا، ليكون المسرح شاهدًا على قوة المرأة وإبداعها. أما جائزة أحسن دور رجالي فقدمتها سميرة الرقيبي، نائبة العميد، إلى محمود توفيق، ممثل فرقة مصر، في لحظة أكدت على أن الإبداع لا يعرف حدودًا.

نائب رئيس عمالة الدار البيضاء، أحمد بريجا، قدم الجائزة لممثلي فرقة كوريا الجنوبية “آي أيون جنون الحب”، مضيفًا لمسة من العالمية والتنوع إلى المهرجان. وجائزة لجنة التحكيم قدمتها إوخينيا كانو، رئيسة لجنة التحكيم، إلى ممثلي فرقة ألمانيا “الدمقراطية اللعنة”، مما أثبت أن الإبداع يتجاوز الحدود والجغرافيا.

اختتم المهرجان بتقديم الجائزة الكبرى لممثلي مصر من طرف العميد إبراهيم فدادي، في مشهد مهيب، حيث التحقت جميع الفرق المشاركة على خشبة المسرح، في لحظة تتجلى فيها الوحدة والروح الجماعية. أشاد الجميع بدور المسرح في تعزيز القيم الإنسانية والتنوع الثقافي، مؤكدين على أهمية استمرار هذه المهرجانات لتعزيز التفاهم والسلام العالمي، لتظل الدار البيضاء منارة للفن والإبداع، ومنبرًا لتبادل الثقافات.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخبار عاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق