قبل تخصيص الاندية الرياضية.. المطلولب الاستثمار للقطاعين العام والخاص

MOSTAFA CHAAB16 أغسطس 202211 مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 16 أغسطس 2022 - 7:14 مساءً
MOSTAFA CHAAB
فن وثقافة
قبل تخصيص الاندية الرياضية.. المطلولب الاستثمار للقطاعين العام والخاص

 

اخبار الشعب / ايمن عبدالله زاهد:
المدينة المنورة
ترتبط جميع الانشطة الرياضية في المملكة العربية السعودية بوزارة الرياضة بعد ان كانت في البداية
تابعة لوزارة الداخلية في عام1372 هجري الموافق1952م عندما تم انشاء اول ادارة مسؤولة عن الرياضة،
وذلك بعد ان بدات الرياضة السعودية بطابع اهلي خاص،
وبعد ان تطورت مرافق الدولة،
كان من الضروري ان تكن هناك جهة حكومية تشرف على الرياضة،
وعندما كان الامير عبدالله الفيصل رحمه الله وزيراً للداخلية، اسس اول قسم للتربية البدنية والكشافة،
ومنه انطلقت الرياضة السعودية،
وكانت هذه هي المرحلة الاولى في تطور الرياضة مابين عام1927م حتى عام1953م
اما المرحلة الثانية فقد بدات من عام 1953م حتى عام1974م الذي شهد انشاء الرئاسة العامة لرعاية الشباب،
وقد تخللت هذه المرحلة ان اصبحت وزارة المعارف مسؤولة عن الرياضة في عام 1960م كذلك كان هناك اهتمام خاص بالرياضة في المدارس،
وبعد ذلك بسنتين بعد انشاء وزارة العمل والشؤون الاجتماعية اصبحت مسؤولية الرياضة لها وتم انشاء المديرية العامة لرعاية الشباب،
وكان الامير خالد الفيصل اول مدير لها ثم وبعد تعيينه اميراً لمطقة عسير اصبح الامير فيصل بن فهد رحمه الله مديراً لرعاية الشباب في عام1971م،
كذلك كانت هناك مديرية اخرى لرعاية الشباب خاصة بوزارة المعارف للاشراف على الرياضة في المدارس والجامعات،
وكان لديها تنسيق مع رعاية الشباب كذلك كان منسوبي المدارس والجامعات يشاركون في عدد من البطولات الرياضية سواءاً كانوا منتسبين للاندية او مشاركين باسم مدارسهم وجامعاتهم في الالعاب الفردية مثل سباق اختراق الضاحية وسباق الدراجات الهوائية والعاب القوى والسباحة وغيرها،
وجاءت المرحلة الثالثة بداية بانشاء الرئاسة العامة لرعاية الشباب التي قدمت للرياضة السعودية الكثير بقيادة الامير فيصل بن فهد رحمه الله الذي كان هو المطور الاكبر للرياضة السعودية والعربية، بشكل عام ولكرة القدم بشكل خاص حتى وفاته في عام1999م
بعد ان حققت الرياضة السعودية والعربية العديد من البطولات والانجازات في مختلف المحافل الدولية،
علماً بان الرئاسة العامة لرعاية الشباب كانت مسؤولة عن الاعلام الرياضي وعن كافة الانشطة الثقافية من خلال اشرافها على الاندية الادبية والجمعية العربية للثقافة والفنون،
واصدار المطبوعات الثقافية وغيرها،
ليخلفه شقيقة الامير سلطان بن فهد ثم ابنه الامير نواف بن فيصل،
ثم تحولت الرئاسة العامة لرعاية الشباب الى الهيئة العامة للرياضة ثم وزارة الرياضة،
ووزيرها الحالي هو الامير عبدالعزيز بن تركي الفيصل،
ومن خلال سنوات عديدة،
كانت هناك فكرة تحول الاندية الرياضة الى التخصيص بحيث تتحول من ملكية الدولة ممثلة في وزارة الرياضة الى شركات مساهمة ذات مسؤوليات محدودة،
لديها مجالس ادارة ومساهمين في تاسيسها وطرح جزء من راس مالها عبر الاسهم في السوق،
وفي تصوري ان تحويل الاندية الرياضة الى شركات يحتاج الى وقت اطول خاصة ان انديتنا تعاني من الديون ومن عجز في الميزانيات بسبب الصرف الهائل على كرة القدم من اجهزة فنية ولاعبين محترفين محليين واجانب،
رغم ان لديها العديد من التمويل المالي ياتي في مقدمته ماتقدمه وزارة الرياضة من دعم مالي،
كذلك دخل كافة المباريات المقامة على ارضها، وهناك الاعلانات على قميص كل لاعب، والدخل المالي من خلال النقل التلفزيوني،
لكن كل متابع يدرك ان هناك اموراً عديدة تساهم في زيادة نسبة الديون منها الغاء عقود المدربين واللاعبين الاجانب بشكل مكثف ودفع الشرط الجزائي لكل الغاء،
وبالنظر حول الاندية لدينا والاندية مثلاً في انجلترا واسبانيا نجد ان انديتهم تحقق ارباحاً جيدة رغم وجود ضرائب كثيرة منها مايصل الى نصف مرتب المدربين واللاعبين وغيرهم من اجهزة فنية وادارية وطبية،
واعتقد جازماً بانه بدلاً من الخصخصة يتم السماح لمختلف الشركات ذات القطاع العام والخاص بالاستثمار في الرياضة كذلك بعض الهيئات والوزارت،
حيث ان لدينا حالياً 153نادياً يشاركون في مختلف الالعاب الرياضية،
لذلك ماالمانع من دخول اندية خاصة واندية هيئات ووزارت اخرى في هذه المنافسات لمختلف الالعاب؟!
خاصة بعد انشاء اندية خاصة يمارس بها اللاعبون الرياضة بدفع اشتراك سنوي او شهري في عدد من مدن المملكة،
ولتكن البداية بتوحيد هذه الاندية الخاصة في شركة واحدة،
لديها مجلس ادارة ومؤسسين وتدخل ضمن منافسات مختلف الالعاب،
وتسثمر في الرياضة ببيع عقود عدد من اللاعبين وشراء لاعبين اصحاب مواهب تدربهم للمشاركة في المنافسات وتستثمر عقودهم في نفس الوقت،
مع التعاقد مع خبراء يقومون بتوزيع كل رياضي للعبة المناسبة له،
كذلك يتم السماح لكبار الشركات في القطاعين العام والخاص بانشاء اندية رياضية لممارسة الرياضة لمنسوبيهم من جهة،
وتكوين فرق رياضية لمختلف الالعاب مثل: آرامكو وسابك والخطوط السعودية وطيران ناس وشركات الاتصالات والبنوك وغيرها
كذلك السماح بانشاء نادي لوزارة التعليم يشارك في مختلف البطولات،
ويشارك في البطولات العربية للمدارس،
كذلك الجامعات السعودية الحكومية والخاصة،لكل جامعة ترغب في انشاء نادي خاص لها،
ووزارت الدفاع والحرس والداخلية، تشارك في المنافسات المحلية وللعودة للمشاركة في البطولات العسكرية على مستوى العالم في كافة الالعاب،
وبالطبع حتى في الوزارات يتم عمل ميزانية ويكون الاستثمار في الرياضة احد اهم اهدافها لكي تصرف هذه الاندية على نفسها دون الحاجة الى بند مالي من بنود الوزارة التابعة لها،
ماعدا تمثيل المملكة في بطولات خارجية،
ليصبح لدينا نادي للمدارس واندية لعدد من الجامعات واندية للجيش والحرس والشرطة،
واندية لعدد من الشركات تشارك في كافة المنافسات مثل: كرة قدم وكرة سلة وكرة طائرة وكرة اليد وكرة المضرب وكرة الطاولة وغيرها من الالعاب الفردية والجماعية مع تنقل اللاعبين لكافة هذه الاندية بالاعارة او الانتقال النهائي مابينها وبين كافة الاندية التابعة لوزارة الرياضة او الاندية الجديدة التابعة للشركات والهيئات والوزارات الاخرى،
لذلك تكون لدينا اندية جديدة دون ان يكون هناك اي التزامات مالية على وزارة الرياضة،
فقط تحصل هذه الاندية على المكأفات المالية عند حصولها على اي بطولة او مركز متقدم في اي مسابقة رياضية،
هذة التجربة ومدى نجاحها مستقبلاً سوف تساهم في تخصيص الاندية وكذلك تساهم في ارتفاع مستوى كافة الالعاب مما يعني الحصول على بطولات وانجازات في مختلف الالعاب وفي كافة البطولات التي تشارك بها المملكة على مستوى العالم كله.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق