✍️..صدى الكلمات.. الإنسان..وطريقه وهدفه..!!

MOSTAFA CHAAB6 نوفمبر 202298 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث : الأحد 6 نوفمبر 2022 - 4:45 مساءً
MOSTAFA CHAAB
فن وثقافة
✍️..صدى الكلمات.. الإنسان..وطريقه وهدفه..!!

 

اخبار الشعب/

✍️..صدى الكلمات..

الإنسان..وطريقه وهدفه..!!

يهديها لكم..

صديقكم خالد بركات..

 

كل طرق الحياة ذهاب..وعودة..

إلا طريق العمر ذهاب..بلا عودة..

فخذ ما يليق بك دائماً..

ويوازي روحك من حلم..وأشخاص وكلمات..

 

راقت لي..لرونقها.. وأهديها لأصدقاء صادقين

وجدهم الله في طريقي لنصل معاً للهدف..

هناك قصة رائعة للأطفال إسمها..

” أليس في بلاد العجائب ” للكاتب الإنجليزي

العبقري لويس كارول، تحكي القصة أن “أليس ”

كانت تمشى في الغابة فقابلت صديقها الأرنب، فسألته حين التقته عند مفترق طرق :

يا أرنب.. في أي طريق أمشي..؟؟

قال لها : يا أليس..إلى أي مكان تذهبين..؟؟؟؟

قالت له : لا أعرف..!!

قال لها : طالما أنك لا تعرفين، يا صديقتي، يمكنك المشي في أي طريق..

فهل تعرف وجهتك أنت، الكثيرون منا تأخذهم الحياة في طريقها برتابة عجيبة، فهم يسيرون على نفس المنوال ونفس الطريق الذي كانوا يسيرون عليه طيلة حياتهم بغير طموح..

أو قفزة تثير الانتباه، أو خطوة ترقى ببنائهم الفكري أو المادي، فهم يعيشون حياتهم تائهين ليس لهم هدف أو هوية أو مهام يقومون بها..

وكثيرين تضيع حياتهم في عالم الأحلام والتمني

فهم يحلمون نعم ولكنهم لا يملكون لا الدافع ولا الرؤية أو الخطة المدروسة، لتحقيق هذا الحلم، وبالنظر حولنا سنجد أن معظم الناس يسيرون بلا هدى وبدون وجهة محددة ومرسومة بدقة وبدون معرفة المكان الذين سيصلون إليه..

ولعل هذا ما وضحته لنا هذه القصة الطريفة..

 

العبرة.. من هذه القصه هل الانسان قادر على رسم طريقه واختيار منهجه وهدفه..؟؟!!

هل الوقوف مع الذات وتحديد مسارنا ووجهتنا وأهدافنا هي خطوه ضروريه لكل شخص..؟؟!!

ونحن نسأل مع من يتساءلون، ما الذي يحتاجه كل شخص منا لتحديد طريقه وأهدافه وكيفيه عيشه، بالإضافة لرضى الله وإيمانه وصدقه..؟؟!!

 

اللهم..رافقنا وباركنا لتحقيق أحلامنا وأهدافنا..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق