✍️..صدى الكلمات.. البط يشكو,والصقور تحلق..!!

أخبار الشعب6 سبتمبر 202239 مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 6 سبتمبر 2022 - 4:13 مساءً
أخبار الشعب
فن وثقافة
✍️..صدى الكلمات.. البط يشكو,والصقور تحلق..!!

 

اخبار الشعب /

✍️..صدى الكلمات..

البط يشكو,والصقور تحلق..!!

يهديها لكم..

صديقكم خالد بركات..

 

يقول ماك اندرسون :

لا تستطيع أن ترسل بطة الى مدرسة الصقور..

 

راقت لي،البط يشكو والصقور تحلق فوق الجميع

القصة باللغة الإنجليزية، تم ترجمتها للغة العربية واختصارها ،وذلك للتركيز على الفكرة الأصلية..

 

” يقول الكاتب كنت في خط الانتظار لركوب سيارة من المطار إلى الفندق، فكان نصيبي سيارة في غاية النظافة، يلبس سائقُها ملابسَ غاية في الأناقة، نزل السائق من السيارة وفتح لي الباب الخلفي للجلوس وقال :” أسمي جم،

وأنا سائقك هذا الصباح، ريثما أضع حقائبك في صندوق السيارة تستطيع أن تقرأ مهامي المدونة في هذه البطاقة..”

قرأت في البطاقة : أسعد الله أوقاتك: مهمتي أن أوصلك إلى هدفك: بأسرع طريقة، وأكثرها أماناً، وأقلها كلفة، وبجو ودي مريح..

جلس جم خلف عجلة القيادة بهدوء، وقبل أن يتحرك بالسيارة نظر إليّ في المرآة وقال : هل ترغب في فنجان قهوة، لدي ثيرموس لقهوة عادية وآخر لقهوة بدون كافين..

فقلت مازحاً: شكراً أنا أفضل المشروبات الباردة.

فقال : مرحباً لدي مياه غازية عادية، وأخرى بدون سكر، وعصير برتقال، فقلت أفضل عصير البرتقال، فناولني كأس العصير، فشكرته..

ثم قال : استعدينا، وبدأ المسير. وبعد دقيقة، ناولني بطاقة عليها قائمة المحطات الإذاعية وقال تستطيع أن تختار ما تريد أن تسمعه من الأخبار أو الموسيقى، أو الدردشة حول ما تراه في الطريق، أو عما يمكنك أن تزوره في المدينة، أو أتركك مع أفكارك، فاخترت أنا الدردشة..

وبعد دقيقتين، سألني عما إذا كانت درجة التبريد في السيارة مناسبة، ثم قال : إن لدينا حوالي أربعين دقيقة، فإن شئت القراءة فلدي جريدة هذا الصباح ومجلتا هذا الأسبوع.

قلت له: هل تخدم جميع الزبائن بهذه الطريقة..؟!

فقال : للأسف أنّي بدأت هذه الطريقة قبل سنتين فقط, وكنت قبلها مثل سائر السائقين لمدة خمس سنوات، معظم السائقين سياراتهم غير نظيفة ومنظرهم غير أنيق، ويصرفون كل وقتهم بالشكوى والتشاؤم وندب الحظ، وجاء التغيير الذي قمت به عندما سمعت عن فكرة أعجبتني أسمها: “قوة الاختيار” وتقول : بإمكانك أن تختار أن تكون بطة أو صقراً،البطة تشكو بؤسها والصقر يرفرف مبتهجاً، ويحلق عالياً..”

فقررت أن أمارس التغيير شيئاً فشيئاً حتى وصلت إلى ما ترى، أشعر بالسعادة وأنشر السعادة على الزبائن وتضاعف دخلي في السنة الأولى، ويبشر دخلي هذا العام بأربعة أضعاف. والزبائن يتصلون بي لمواعيدهم، أو يتركون لي رسالة على الهاتف، وأنا أستجيب لهم…

 

الدرس والعبرة من القصة :توقف عن أن تكون بطة كثيرة الانتقاد تندب حظها وتكثر الشكوى ولا يعجبها شي في حياتها، وابدأ مسيرك لتكون صقراً سعيداً متفائل تحلق فوق الجميع لن تحقق

ذلك مرة واحدة، ابدأ الخطوة الأولى ثم واصل المسيرة،خطوة خطوة،ولو خطوة واحدة كل أسبوع، وسترى ما يحدث لك من تغيير إيجابي..

 

طابت أوقاتكم بذكر الآية الكريمة ” إن الله

لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم “..

لا تنظر الى المعوقات واستغل الإيجابيات..

اللهم..أعطنا إيجابيات التغيير وأذلّ المعوقات..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق