✍️..صدى الكلمات.. الحرية الإجتماعية إلى أين..!!؟؟

أخبار الشعب27 نوفمبر 202253 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث : الأحد 27 نوفمبر 2022 - 7:49 مساءً
أخبار الشعب
فن وثقافة
✍️..صدى الكلمات.. الحرية الإجتماعية إلى أين..!!؟؟

 

اخبار الشعب /

✍️..صدى الكلمات..
الحرية الإجتماعية إلى أين..!!؟؟
يهديها لكم..
صديقكم خالد بركات..

قال ابن العثيمين رحمه الله..
ثقوا أن الشعب إذا صلح فسوف تضطر ولاة أموره إلى الصلاح مهما كان…
فإذا صلحت الشعوب صلحت الولاة بالإضطرار..!!

راقت لي..بروعتها ولطفها..
يقول الكاتب والمفكر يوﺳﻒ ﻭﻫﺒﻲ :
” ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ أمض إﺟﺎﺯﺓ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ أوروبا ﺯﺭﺕ ﻟﻨﺪﻥ، ﻭﺍﺳﺘﺎﺟﺮﺕ ﺷﻘﺔ ﻣﻔﺮﻭﺷﺔ ﻻﻗﺎﻣﺘﻲ، ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﻭﺿﻌﺖ ﺣﻘﺎﺋﺒﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﺯﺍﺭﻧﻲ مستأﺟﺮ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﺳﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻧﻮﻣﻲ ﻭﻳﻘﻈﺘﻲ !ﻭﺩﻫﺸﺖ ﻓﻲ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﺴﺒﺐ.. ﺍﻳﻘﻨﺖ ﺍﻥ ﻧﺠﺎﺡ ﺍلإﻧﺠﻠﻴﺰ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻳﻌﻮﺩ ﺑﻼ ﺭﻳﺐ إلى ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﻟﻪ ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ..
ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ، إﻥ ﺟﺎﺭﻱ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻟﻌﺐ ﺍﻃﻔﺎﻟﻪ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻧﻮﻣﻲ ﻓﺘﻀﺎﻳﻘﻨﻲ..!!
واﻥ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻟﺘﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﺑﺼﺮﻱ على ﺃﻭﺟﺔ ﺍﻟﻔﻮضى ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻋﻤﻮﻣﺎً..

إﻥ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻔﺮﺩ، ﻭحيث إن ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻪ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻐﻴﺮ..
اﻟﻤﺼﺪﺭ : ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻷﺛﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺳﻨﺔ 1951م..

تذكرت، بل لن أنسى ما كتب في كتب التربية والتنشئة الإجتماعية، جملة غنية بالعُبَر..
تنتهي حريتي حيث تبدأ حرية الآخرين..
كان في قديم الزمان، زمان الأجداد والأباء، يتشارك أهل البلد بالفرح وبكل المناسبات، حتى في المآتم يتشاركون بالحداد، أو كما يقال كان الموت له هيبة، ويتشارك الجار مع الجار بالدار حتى بالآلام، ويتاقسموا الدواء أو أرغفة الخبز..

للأسف..اما اليوم كيف هي الحال، من يدخل خصوصية الناس بوقاحة ودون أدنى مستوى من التهذيب واللطف، حيث لا تشبه مجتمعاتنا..
وكيف من لا يراعي جاره أو مريض في مبنى
أو يزور مستشفى ويتكلم بصوت عالٍ، أو يشعل السيجارة بوجود عجز أو مرضى أو يشغل جهاز التلفاز أو الراديو بجانب حالة وفاة في البلد..

أستلطفوا بعضكم، فإنَّ العذر بعد الأذية لا يطاق
مهما كان التطور والعلم حاجة للإنسان وتقدمه
لكن تبقى التربية الصالحة الإخلاقية ثابتة..
وإحترام الذات والغير لا يتأثروا بالتكنولوجيات..

اللهم..إجعلنا من أهل جيل اللطف والتربية..
كل الأجيال ضيوف عابرون في هذه الحياة..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق