✍️..صدى الكلمات.. الوطن والأسوار..!!

MOSTAFA CHAAB31 أغسطس 20224 مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 31 أغسطس 2022 - 8:19 مساءً
MOSTAFA CHAAB
فن وثقافة
✍️..صدى الكلمات.. الوطن والأسوار..!!

 

اخبار الشعب /

✍️..صدى الكلمات..
الوطن والأسوار..!!
يهديها لكم..
صديقكم خالد بركات..

حين تبكي الأوطان متألمة من أوجاعها.. لا يبكي معها إلا الشرفاء..هذه هي الحقيقة..

راقت لي.. بروعتها ورونقها..
نقلت..عندما أراد الصينيون القدامى أن يعيشوا في أمان، بنوا سور الصين العظيم، واعتقدوا بأنه لا يوجد من يستطيع تسلقه لشدة علوه..
ولكن خلال المئة سنة الأولى بعد بناء السور تعرضت الصين للغزو ثلاث مرات..!!
وللتوضيح..في كل مرة لم تكن جحافل العدو البرية في حاجة إلى اختراق السور أو تسلقه ..!!

بل كانوا في كل مرة يدفعون للحارس الرشوة
ثم يدخلون عبر الباب..
أي بما معناه المنطقي السليم..لقد انشغل الصينيون ببناء السور ونسوا بناء الحارس..
نعم.. فبناء الإنسان، يأتي قبل بناء كل شيء..
وهذا ما يحتاجه طلابنا اليوم..

يقول أحد المستشرقين : إذا أردت أن تهدم حضارة أمة فهناك وسائل ثلاث هي :
1/ أهدم الأسرة..
2/ أهدم التعليم..
3/ أسقط القدوات والمرجعيات..

لكي تهدم اﻷسرة : عليك بتغييب دور ( اﻷم ) اجعلها تخجل من وصفها ب”( ربة بيت )”..

ولكي تهدم التعليم :عليك ب(المعلم أي المدرس)
لا تجعل له أهمية في المجتمع وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه.

ولكي تسقط القدوات : عليك ب ( العلماء )….
اطعن فيهم، وقلل من شأنهم، شكك فيهم….
حتى لا يسمع لهم ولا يقتدي بهم أحد..

وبكل أمانة ومنطق..فإذا اختفت (اﻷم الواعية)
واختفى (المعلم المخلص) وسقطت (القدوة والمرجعية) فمن يربي النشئ على القيم..!!؟؟

إن إنتصارنا الأكبر بقيام وطننا..هو..
يوم يتحرر الوطن من التهور والتكبر والمزاجية
والتعنت والتعالي،وتخفيف هواجس كوابيس المواقع والكراسي، وحب المال والإستغلال، ويحكم مكانهم العقل بعقلانية العقل واليقظة..
وحينها اذكروا في التاريخ ماضيكم المجيد..
ولتتذكروا تبعاتكم وامهاتكم واباءكم ومعلميكم وعلماءكم وأملكم لحاضركم، ورسالة مستقبلكم
جدِّدوا الآمال وآمنوا أكثر، وتآخَوا بنقاء وصفاء..
واعملوا وترقَّبوا بعد ذلك تحصين اسوار الوطن..
اللهم..إحمي أسوار وطننا وعقلانية الإنسان فيه..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق