✍️..صدى الكلمات.. الوطن والمسؤول والعبرة.!!

أخبار الشعب25 نوفمبر 202262 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 25 نوفمبر 2022 - 4:55 مساءً
أخبار الشعب
فن وثقافة
✍️..صدى الكلمات.. الوطن والمسؤول والعبرة.!!

IMG 20221125 WA0182 - اخبار الشعب

اخبار الشعب/

✍️..صدى الكلمات..

الوطن والمسؤول والعبرة.!!

يهديها لكم..

صديقكم خالد بركات..

 

إن عيدكم الأكبر..يوم يتحرر الوطن من جنون المواقع والكراسي، وتحكم عقلانية المواطنية..

 

تذكروا تبعاتكم، وأسباب أزماتكم وآلامكم..

وقارنوا في العيد بين ماضيكم وحاضركم..

وحينها جدِّدوا الآمال وآمنوا واعملوا وترقَّبوا تغيير حقيقي بعد ذلك الإستقلال الحقيقي..

 

راقت لي..بما تحمل من منطق..

دخل مجنوناً يوما إلى دار الحكومة فجلس

على كرسي الوالي وأخذ يقلد الوالي في أفعاله..

فلما رآه الحراس ضحكوا عليه ، ثم ادركوا

أن الوالي لو دخل ووجد المجنون جالساً على كرسيه سوف يبدل ضحكهم إلى بكاء لذا هرعوا إلى المجنون بعد أن نصحوه أن ينزل من كرسي الوالي فأمتنع وأخذوا يضربونه حتى أنزلوه..

ذهب المجنون إلى زاوية من القصر وصار يبكي

وفي هذه الأثناء دخل الوالي فرأى أن وضع القصر غير طبيعي..!!

سأل رئيس الحرس وقال: ما الذي حدث..!!؟؟

قال رئيس الحرس : يا سيدي إن مجنوناً جلس على كرسي الوالي فلما وعظناه بالنزول عنه امتنع، ثم اضطررنا إلى ضربه لإنزاله..

ذهب الوالي إلى المجنون فوجده يبكي، قال له :

عليك بالصبر فإن الذي يعمل عملاً مخالفاً للقانون عليه أن يوطن نفسه لمثل ذلك الأعمال..

قال المجنون للوالي : أنا لا أبكي على نفسي..

تعجب الوالي وقال : فما السبب في بكائك..!!؟؟

قال المجنون إني جلست على كرسيك دقائق فنزل بي من العذاب والضرب ما ترى فكيف بك وقد جلست عليه سنوات فإنه لا يعلم ما ينزل بك من العذاب يوم القيامة إلا الله..

 

الحكمــــــة والعبرة..

علينا جميعاً أن ننتبه للمسؤولية التي نحملها

فالحاكم مسؤول وسيسأله الله عن شعبه..

ومن تولى منصب تولى فيه أمر غيره مسؤول

وسيسأله الله عما صنع بهم من خير أو شر..

وويل لمن استغل منصبه لظلم وقهر الناس..

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته..

ولنتذكر..لو دامت إليك ما أتت إليك، فالمنصب

لا يدوم وما تصنعه بغيرك ستجده أمامك والجزاء من جنس العمل، وحجتك الواهية اليوم لن تنفعك غداً ولنا في السابقين دروس وعبر..

اللهم..نستودعك وطننا وحاضره ومستقبله..

وطن تغمره المواطنة لا أنانية ولا طائفية ،كلنا مواطنون دون تمييز بين ابناءه ونسكن فيه وبه

ويسكن فينا فهو المتنفس والراحة حياة او ممات

وليعود زهرة الأوطان، حينها نحتفل بالإستقلال..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق