✍️..صدى الكلمات.. *‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏قم بواجبك..*

أخبار الشعب7 سبتمبر 202213 مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 7 سبتمبر 2022 - 5:48 مساءً
أخبار الشعب
فن وثقافة
✍️..صدى الكلمات.. *‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏قم بواجبك..*

اخبار الشعب/

✍️..صدى الكلمات..

‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏قم بواجبك..

يهديها لكم..

صديقكم خالد بركات..

 

لو كل واحد منا قام بواجبه تجاه وطنه..!!

ولو حاول أن يكون عصفوراً لإنقاذ وطنه..

 

راقت لي..من روعتها ورونقها..

احترقت غابة كبيرة، فأخذ العصفور الصغير يُحضر من النهر قطرة ماء بمنقاره ويلقيها على النار الملتهبة، ويعاود الكرة مرات ومرات..

 

فرآه الفيل فضحك عليه وقال له :

أنا لدي خرطوم طويل وأستطيع أن أحمل أضعاف ما تحمل من الماء، ولكني لن أتعب نفسي مثلك، لأن النار كبيرةً جداً ومن العبث محاولة إطفائها..!!

 

فرد عليه العصفور الصغير بحجمه،لكن الكبير

بفكره ورحمته وعزيمته وغيرته على موطنه :

إنما أقوم بواجبي تجاه موطني..

الحكمة والعبرة..

لا سمح الله عندما يحترق الوطن ليس بالضرورة أن تكون، أنت من يطفئه وحدك، لكن الواجب عليك بذل الجهد من أجل ذلك، كن كالعصفور

لا تنظر للأحوال من حولك أو للمحبطين لقدرتك، فابدأ متوكلاً على الله وأحدث التغيـير على الأقل في نفسك ومن حولك..

 

هذه الرواية.. وصفت بإيجاز معنى التضحية

من أجل الوطن وسهام على رقبة كل من يساهم في الحريق، وهي ماهية الوطن الذي، لربما لا يعرفها الغالبية من افراد المجتمع،او يعرفوها ويتناسوها، فالوطن أمن وأمان واستقرار قائم على التعاون بعيد عن الفتنة، والسموم والتراشق بالكلام والخطابات من أجل مواقع وكراسي..

بلد التعايش عماده المحبة والسلام والمواطنية

في زمن عزت فيه لقمة عيش واحتياجات مواطن

وقبل أن يفقد المواطن الأمل بحيث تتقطع أواصر الترابط العقلانية على بعض المستويات، وللأسف..حيث أصبحت الهجرة عنوان وحلم..

الوطن هو كل شيء، الكل فيه سواء العام فوق الخاص يداً بيد نبنيه، الوطن هبه من الله، هو الباقي والكل راحل الفيل والعصفور والإنسان..

فالوطن حضن وحصن، ومحبة وسلام، ودفء

وراحة واستقرار وتأمين كافة حقوق المواطن لا مذهبية، كلنا مواطنون دون تفرقة او تمييز الوطن نسكن فيه، وبه ويسكن فينا..

اللهم..إحم وطننا وأهله وكل احباءه..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق