العشرين من غشت .. ثورة ملك وشعب

MOSTAFA CHAAB21 أغسطس 202210 مشاهدةآخر تحديث : الأحد 21 أغسطس 2022 - 12:49 صباحًا
MOSTAFA CHAAB
مجتمع
العشرين من غشت .. ثورة ملك وشعب

IMG 20220820 WA0083 - اخبار الشعب

اخبار الشعب/

يحتفل المغاربة اليوم في 20 من شهر غشت ككل سنة بذكرى ثورة الملك والشعب. وهي ثورة التحم فيها السلطان محمد ابن يوسف ( محمد الخامس) بشعبه ضد سلطات الاحتلال الفرنسي التي أجبرت سلطان على مغادرة عرشه ونفيه الى جزيرة كورسيكا ثم إلى مدغشقر، واثر سماع المغاربة هذا النبأ اندلعت المقاومة في كل أرجاء الوطن و تتالت العمليات الفدائية التي استهدفت معظمها البنية التحتية لشل حركة المستعمر الفرنسي وهكذا نسفت السكك الحديدية ومحطة توليد الكهرباء و عدد من الثكنات العسكرية التي نأوي جنود المحتل..

بعد أن فشلت خطة تنحية السلطان محمد بن يوسف وسقوط الكثير من القتلى في صفوف المستعمر قامت السلطات الفرنسية بمباشرة المفاوضات منذ فبراير 1955 مع الملك محمد الخامس ووصلت إلى حد تهديده، فقد اقترح عليه المتفاوضون بمن فيهم طبيبه الخاص الدكتور ديبوا روكبير، الخيار بين أمرين أحلاهما مر: إما التنازل عن العرش والعودة إلى أرض الوطن للعيش بسلام وفي حماية الفرنسيين، أو تشديد الخناق عليه في المنفى في حالة الرفض. وكان جواب محمد بن يوسف هو الرفض المطلق للمقترحات المفترضة. وبموازاة ذلك، اندلعت أعمال المقاومة المسلحة المنظمة على شكل جيش التحرير في 1 أكتوبر 1955 بمناطق واسعة من المملكة

وفي 16 نونبر 1955 عاد محمد الخامس بعد 27 شهرًا في المنفى إلى ليحكم ملكًا، وبدأت المفاوضات مع فرنسا من أجل الحصول على الاستقلال، وبعد عام كامل من عودته، تم التوقيع على إتفاقية الاستقلال في 2 مارس عام 1956م ليحصل المغرب على الاستقلال بصفة رسمية يوم 18 نونبر 1956، ثم اتفاقية في أبريل مع إسبانيا، وفي أكتوبر انتهى الوضع الدولي لمدينة طنجة، ولتحقيق الوحدة الترابية استرجع المغرب إقليم طرفاية سنة 1958 وإقليم سيدي إفني في يونيو 1969 وجهة الساقية الحمراء يوم 6 نونبر 1975 وجهة وادي الذهب في 14 غشت 1979.

وهكذا توجت ثورة ملك وشعب بالاسنقلال والحرية

نزهة الإدريسي

[email protected]

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق