25 مايو، 2022
جامعة شعيب الدكالي بدون ماستر الدراسات الإسلامية لسنتين أو إقصاء أم تصفية حساب يروح ضحيتها الطالب المغربي
مجتمع

جامعة شعيب الدكالي بدون ماستر الدراسات الإسلامية لسنتين أو إقصاء أم تصفية حساب يروح ضحيتها الطالب المغربي

 

/المصدر: طلبة الجامعة:

الماستر حق وليس تفضل أو امتياز، وما جرى حادثة واقعية وليس ضرب من أضرب القصة والخيال، كالعادة في الوقت المعلوم تعلن جميع شعيب الدراسات الإسلامية في الجامعات المغربية في ربوع هذا الوطن الجريح عن تكوينات الماستر، ومن ذلك جامعة شعيب الدكالي حيث تشر الإعلانا غريبا مقيدة بأن فتح الماستر رهين بالجهات الوصية على هذا النوع من التكوينات الجامعية مع العلم أن ماستر الدراسات الإسلامية لم يفتح لسنتين خلتا من قبل، وبعد هذا الاعلان فقد تقدم لهذا الماستر بما أحصاه الطلبة أكثر من 690 طالب وطالبة من جُل أرجاء المملكة تكلفو عناء المادي والمعنوي لجمع الوثائق والمصادقة عليها وتصويرها وتحميلها على موقع الجامعة وكتابة الطلبات…..الخ، ثم حيث بعضهم ترك التقدم لماسترات أخرى اعتمد على هذا لما تميز به من ماسالك لم تعهد في غيره، ودخلت مجموعات أخرى من الطلبة والطالبات في الاستعداد والمراجعة من أجل التقدم لهذا الماستر، وفئات كثيرة راهنة على هذا الماستر وخاصة أن نحن طلبة جامعة شعيب الدكالي لا يلتفت إلينا البتة في تكوينات الجامعات الأخرى لما نشهده من تشدد انقطع نظيره في جانب التنقيط.
ومع هذا كله تعلن جميع ماسترات جامعة شعيب الدكالي عن الانتقاء الأولي بدء ب ( التاريخ، اللغة العربية، الفرنسية، الانجليزية،….ناهيك عن كلية العلوم التي لا كثرت ماستراتها..الخ) ويستثنى من ذلك شعبة الدراسات الإسلامية دون أدنى مبرر مع العلم أنه تم الاعلان عنها رسميا، ولنفترض جدلا أن هناك مبرر، أليس على الوزارة اعتماد ماستر في جامعة بقدر جامعة شعيب الدكالي، أليس من حق الطلبة اتمام مسارهم التكويني، أليس على الجهات الوصية بمراجعة واجازة التكوينات والشعور بخيبة أمل ويأس 700 طالب وطالبة، ألسنا من أبناء هذا الوطن الحبيب، أليس لنا الحق كباقي شعب الدراسات الإسلامية التي تفتح خمسة ماسترات في كلية واحدة في نفس الشعبة، لماذا لا يلتفت لطلبة هذه الجامعة عموما دون غيرها، لما يتم تهمشها قصدا من لدن جهات معينة، والطلبة يؤدون ثمن هذه التصفيات والحسابات التي ليس محالها منارات العلم المغربية، بل بعضهم من الطالبات دخلن في أزمة نفسية قائلات بعين تدمي: لا نريد شيء سوى اتمام دراستنا الجامعية تركنا كل شيء من أجلها ولكن لا أحد يلتفت لنا نحن شعبة الدراسات ( حسينا بالحكرة في مسارنا الدراسي) في حين أن كل الجامعات فتحت تكوينات الدراسات الإسلامية بل من الجامعات من أعلنت عن ماستراتها بالأمس ولا تزال أخرى وبلغنا أن اعتمدت بين عشية وضحاها وسيعلن عنها فنتصف آواخر الجاري أكتوبر.
إننا وبصفتا مئات الطلبة بجامعة شعيب الدكالي وخارجها ندعو من الجهات المعنية والمكلفة بإيجاز هذا الشق من التكوينات سواء ( رئيس الجامعة …خبراء الوزارة…المكلفون بهذا الشأن في داخل المكاتب المعنية باعتماد هذه التكوينات…) قصد متابعة الطلبة لمسارهم الجامعي دون حيف أو اقصاء، كما أن هذا الاهمال قد بدأت معه ترتيبات الفصائل الطلابية لدعم هذه الشعبة التي باتت تعاني من أزمات لامتناهية بقصد أو بغير قصد.
المصدر: طلبة الجامعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.