طبول حرب الإنتخابات بسيدي البرنوصي / سيدي مومن تقرع………..

MOSTAFA CHAAB
مجتمع
MOSTAFA CHAAB29 يونيو 2021113 مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 29 يونيو 2021 - 12:10 صباحًا
طبول حرب الإنتخابات بسيدي البرنوصي / سيدي مومن تقرع………..
WhatsApp Image 2021 06 28 at 22.07 - اخبار الشعب

/ محمد رزا

ما إن تم الإعلان عن موعد الإنتخابات المقبلة حتى خرج بعض المنتخبين لتقديم مساعدات إنسانية لبعض الفقراء والمحتاجين وهي عبارة عن مؤن وبعض المواد الغدائية وإن كان ذلك بادرة طيبة وعمل يستحق الشكر والثناء لكنه استعمل في غير محله ولم يكن الهدف من ورائه العمل الإنساني ومد يد المساعدة والعون إلى الفئات الفقيرة والمعوزة لكن البعض انتهز فرصة اقتراب استحقاقات الإنتخابية ليجعل منها دعاية انتخابية وحملة سابقة لأوانها وهو شئ كان ولا يزال الهدف منه كسب ود الناس ،فكلما اقترب موعد الإنتخابات إلا وتجند البعض وشمر عن ساعد الجد من أجل التنافس والسباق نحو كسب المناصب تحت شعار “الغاية تبرر الوسيلة ”
إن بلادنا مقبلة على انتخابات جديدة في عهد جديد تحت شعار “مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس كما صرح به العاهل واكده السيد ناصر بوريطة في عدة محافل دولية وهو تصريح مبني على الجد والإستقامة في التعامل الأمني والإقتصادي والعسكري لكن ما يجري عندنا في الداخل لا يتمشى مع هذه الخطابات التي تصيب أعداء،الوطن في مقتل إذ ان أصحاب العقليات القديمة والذين يبغونها عوجا ويحنون إلى الماضي يعطون صورة مشوهة لما يجب ان يكون عليه مغرب اليوم لأن ما يهمهم هو الحرص على مصالحهم الشخصية وليس مصلحة الوطن او المواطنين الذين منحوهم ثقتهم بعد ان افرغوا عليهم سلسلة من الوعود الفارغة لكن كما يقول المثل “اللي عضو لحنش من لحبل كخاف ”
إن مشكل هذا الوطن ان بعض منتخبيه وممثليه في البرلمان ليسوا في مستوى المسؤولية وهذا ما يجعل العلاقة بين المواطن والاحزاب السياسية في هذا البلد مبنية على انعدام الثقة والذي يرى أحوال سكان سواءا بالمدن او القرى يجد أن الواطنين يشعرون بالغضب والإستياء وعدم الرضى عن تصرفات منتخبيهم الذين لم يوفوا بما قدموا للمواطنين من وعود حتى ان الكثير منهم يتساءل عن ما الفائدة من التصويت على هذا المرشح او ذاك إن كانت حليمة ستعود إلى عادتها او ستعود مع نفس الوجوه اللذين فوتوا عليهم فرص التنمية والتقدم ومادام هؤلاء الكائنات الديناصورية التي عمرت كثيرا بالمجالس ولم تعطي ما يفيد لمناطقهم بل كانوا آلات عطب وفكروا إلا ما يسرقوه وينهبوه بواسطة النفخ في الفواتير والصفقات المشبوهة والغش والتدليس ، والكثير منهم بل جلهم يعرفهم الناس حق المعرفة بحيث كانوا لا يملكون شيئا جلهم كانوا يتقاسمون الكراء مع الجيران ويسكنون بالسطوح إذ بين عشية وضحاها اصبحوا من اصحاب ضيعات وعمارات يتبجحون بيننا بسيارات رباعيات الدفع دون حياء أو خجل

إن اكبر تحدي تواجهه احزابنا السياسية هو كيف يجب إعادة الثقة للمواطن الذي فقد الثقة وسئم من سماع نفس الوعود وسئم من نفس الوجوه التى اصبحت تثير لهم الإشمئزاز والتقزز التي كان من المفروض ان يكونوا بسجن عكاشة على ما فعلوه للمواطنين والوطن برمته
وإنا لناظره لقريب وكما يقول الشاعر العربي :
سوف ترى إذا انقشع الغبار أفرس تركب أم حمار

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

%d مدونون معجبون بهذه: