النواصر : ظاهرة ” لكريساج” تخلق الرعب وسط الساكنة.

وطنية
أخبار الشعب3 ديسمبر 2019
النواصر : ظاهرة ” لكريساج” تخلق الرعب وسط الساكنة.
سعيد العالي

عرفت منطقة النواصر خلال الأشهر القليلة الماضية، تسجيل العديد من حالات السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، السطو على أغراض الناس من قبل مجهولين …، وخلق ذلك حالة من الخوف والهلع في صفوف ساكنة المدينة.

وسجلّت االنطقة ، صباح هذا اليوم الإثنين 2 دجنبر الجاري، عمليتي سرقة وقعت بالحي الجوي حيث تعرض تلميذ للإعتداء بالسلاح الابيض وسلب منه هاتفه النقال وأصيب خلال العملية بجروح على مستوى اليد والعنق نقل على إثرها الى المستعجلات لتلقي العلاج ، وقبل أيام بالقطب الحضري، حيث تعرضت شابة لـ”الكريساج” من قبل شخصين، سلباَ منها حقيبة يدوية، كان بداخلها هاتف نقّال ومبلغ مالي ، مما أثار الرعب وسط السكان وأفادت مصادر من المنطقة أن شابين على متن دراجة نارية ( ششنوية إعتادوا على تنفيذ عملياتهم لأزيد من شهر .

الساكنة تتساءل غياب دورية أمنية تابعة للملحقة الادارية النواصر تسهم في الامن وتخفف العبء عن عناصر الدرك الملكي كما كانت في السابق .

ويرى مُتتبعون للشأن المحلي أن ظاهرة “الكريساج”، هي انحراف اجتماعي ينذر بحدوث انفلات أمني وفوضوي اذا استمر الأمر على ما هو عليه، حيث لا يعرف المواطن من يهدد سلامته، أو من سيسلب منه حياته.

ويُطالبُ السكان بتوفير شرطة القرب وشرطة النجدة، لتكريس القرب في العمل الأمني، والاستجابة السريعة والناجعة لنداءات المواطنين، وطلباتهم التي تستوجب التدخل العاجل.

وتساءلت مصادر «اخبار الشعب» عن السر في تأخر المديرية العامة للأمن الوطني في إحلال عناصرها بالمنطقة، خصوصا أن منطقة النواصر والدروة مشتركة لا يفرقهما الا الطريق الوطنية رقم 9 وهذه شهدت توسعا عمرانيا كبيرا، وتضم أزيد من خمس مقاطعات إدارية يسوسها حوالي 5 قياد وعلى رأسهم باشوين ، وارتقتا من جماعة قروية إلى حضرية في سنة 2009، دون أن تحدد المديرية العامة للأمن الوطني تاريخا لحلول عناصرها، وفرض التغطية الأمنية اللازمة لمثل هذا التجمع العمراني. أكثر من ذلك أن المنطقة تحولت إلى مكان لاختفاء المبحوث عنهم و وكرا أمنا للمجرمين رغم المجهودات الكبيرة التي تبدلها عناصر الدرك الملكي .

يذكر أن المغرب حل في المرتبة الخامسة عربيا و37 عالميا ضمن التقرير السنوي لمؤشر الجريمة العالمي لعام 2019، الذي تقوم بإصداره موسوعة قاعدة البيانات “نامبيو”، وجاء في الرتبة 12 على مستوى القارة الافريقية من بين 118 دولة تم قياس مستويات الجريمة فيها بشتى أنواعها.