بوسكورة تزداد معانات المواطنين في ظل الإستهتار بالنقل الصحي.

2019-11-18T21:59:15+03:00
2019-11-18T22:00:32+03:00
وطنية
أخبار الشعب18 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
بوسكورة تزداد معانات المواطنين في ظل الإستهتار بالنقل الصحي.
رابط مختصر
سعيد العالي

طلب حقوقي السيد “خالد سميع” رئيس الرابطة المغربية للمواطنة و حقوق الانسان فرع بوسكورة من مراسل جريدة ” أخبار الشعب ” تغطية قطاع النقل الصحي بجماعة بوسكورة نظرا للوضع المزري والتهميش الذي يعيشه قطاع النقل الصحي

صراحة في بعض الاحيان لا 7يستطيع الانسان مقاومة بعد المواقف دون ان تتحرك فيه ملكة الغيرة على حال وطننا واستعمال ابسط الوسائل لمحاربة المنكر ولو باستعمال القلم.
يشكل النقل الصحي بجماعة بوسكورة حدثا غير عاد بالنسبة للكثيرين ممن يعيشوا المحنة لأن المسؤولين عن مصلحة الأسعاف يتهاونون مما يجعل السائقين يتصرفون حسب هواهم ولا يلبون حاجيات الساكنة، إذ يصبح البحث عن سيارة إسعاف كمن يبحث عن إبرة في كومة قش، فلازال العديد من سكان بوسكورة يئنون تحت وطأة آلام المرض..منهم من لقي حتفه ومنهم من ينتظر..هم أقلية في نظر المجلس الجماعي ، لكنهم كثر على أرض الواقع، قادهم المرض إلى خوض تجارب قاسية خلف نسب عجز متفاوتة، وذاكرة حبلى بساعات من المعاناة، ذنبهم الوحيد أنهم تواجدوا في الوقت والمكان الخطأ وفي المجلس الخطأ الكل أصبح يسخط على المجلس الحالي .

مشاكل كبرى وفوضى عارمة تلك التي يعيشها النقل الصحي ببوسكورة، وتتأرجح بين غياب سيارة الإسعاف وافتقارها للعتاد اللوجستيكي، دون أن أنسى التماطل والتقصير من طرف السائقين اللذين كانوا سببا في سخط المواطنين على الوضع الصحي بالمدينة .

فما اثير مؤخرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول رفض سائق سبارة الإسعاف ببسكورة من تمكين بعض مرضى  من سيارة الاسعاف او سيارة المصلحة لتسهيل تنقلهم الى المستشفى يطرح مجموعة من التساؤلات:
اذا كان هذا رئيس المجلس يرفض منح سيارة الاسعاف لنقل هؤلاء المرضى بحجة انه هناك قرار جبائي يفرض تحصيل واجبات استعمال السيارة فعليهم العودة الى قراءة هذا القرار الذي جاء بمجموعة من الاستثناءات يتم خلالها اعفاء المريض من اداء هذا الواجب وتتكفل الجماعة من اداء واجب الكازوال من مالية الجماعة ومن هاته الحالات نجد النساء الحوامل اثناء الوضع وضحايا حوادث السير…. وقياسا على هذا يمكن اعتبار مرضى الدياليز من الحالات الطارئة التي تستوجب الاعفاء ، في حين نسمع ونرى منح سيارة الإسعاف لأناس من حاشية المجلس خارج نفوذ الجماعة دون أداء واجب الكازوال ، مع العلم خصص مبلغ مالي يقدر 480000.000 لخمسة سيارات اسعاف ولكل واحدة 500 درهم كازوال للسيارة لكل 48 ساعة .

الا يحضر نفس الضمير ونفس مباديء الحكامة عنذ هؤلاء عندما يتفنون في صرف ميزانيات ضخمة لشراء سيارات جديدة للمصلحة كل سنة. الا يحضر هذا الضمير عند سيادة الرئيس وأعوانه وهم يتجولون بسيارات فاخرة تابعة للجماعة رفقة ابنائهم ببنزين الجماعة وسيارة اخرى خاصة بالموظفين واخرى لقضاء اغراض المنزل اليس كل هذا من مالية الجماعة.
فاذا كان اغلب الروساء يعتبرون ان الانخراط في الصحة والتعليم وتوفير هاته الخدمات بشكل مجاني وجيد امرا ثانويا فاين تصرف اموال الجماعة التي تصرفها لها الدولة سنويا.
لماذا تغيب روح المسؤولية وواجب الامانة على هؤلاء والذين ينتظرون دائما التعليمات من السلطة لتنفيذ التعليمات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :كل التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن رأي صاحبها وليس عن جريدة أخبار الشعب