هل يمكن للفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 أن ينتقل عبر الهواء؟

وطنية
أخبار الشعب1 أبريل 2020204 عدد المشاهدات مشاهدة
هل يمكن للفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 أن ينتقل عبر الهواء؟
هشام النكر

منظمة الصحة العالميةتشير الدراسات التي أُجريت حتى يومنا  إلى أن الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19 ينتقل في المقام الأول عن طريق ملامسة القُطيرات التنفسية لا عن طريق الهواء. انظر الإجابة عن السؤال السابق: “كيف ينتشر مرض كوفيد-19؟”
هل يمكن أن يصاب المرء بالمرض عن طريق شخص عديم الأعراض؟
تتمثل الطريقة الرئيسية لانتقال المرض في القُطيرات التنفسية التي يفرزها الشخص عند السعال. وتتضاءل احتمالات الإصابة بمرض كوفيد-19 عن طريق شخص عديم الأعراض بالمرة. ولكن العديد من الأشخاص المصابين بالمرض لا يعانون إلا من أعراض طفيفة. وينطبق ذلك بصفة خاصة على المراحل المبكرة للمرض. ولذا فمن الممكن الإصابة بمرض كوفيد-19 عن طريق شخص يعاني مثلاً من سعال خفيف ولا يشعر بالمرض. وتعكف المنظمة على تقييم البحوث الجارية بشأن فترة انتقال مرض كوفيد-19 وستواصل نشر أحدث النتائج.
هل يمكن أن أصاب بمرض كوفيد-19 عن طريق براز شخص مصاب بالمرض؟
تبدو مخاطر انتقال مرض كوفيد-19 عن طريق براز الشخص المصاب بالعدوى محدودة. وفي حين أن التحريات المبدئية تشير إلى أن الفيروس قد يتواجد في البراز في بعض الحالات، فإن انتشاره عبر هذا المسار لا يشكل إحدى السمات الرئيسية للفاشية. وتعكف المنظمة على تقييم البحوث الجارية بشأن طرق انتشار مرض كوفيد-19 وستواصل نشر النتائج الجديدة. ولكن نظراً إلى ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر، فإنه يعد سبباً آخر لتنظيف اليدين بانتظام بعد استخدام دورة المياه وقبل تناول الطعام.
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس
نحن نخوض حرباً شعواء مع فيروس يهدد بتمزيقنا
لو سمحنا له بذلك

خاطب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، رؤساء الدول في القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين التي انعقدت اليوم بشأن جائحة كوفيد-19.وقال في خطابه “لقد اجتمعتم اليوم لمواجهة الأزمة الصحية التي تشكّل منعطفاً حاسماً لعصرنا: فنحن نخوض حرباً شعواء مع فيروس يهدد بتمزيقنا، لو سمحنا له بذلك”.ورحّب المدير العام بمبادرة مجموعة العشرين الداعية إلى العمل معاً من أجل التوصل إلى حلول مشتركة، قائلاً “نحن في خضم أزمة عالمية تقتضي استجابة عالمية”.
ووجّه الدكتور تيدروس للقادة نداء واضحاً، فأولاً، حثّهم على محاربة الفيروس بصلابة، بلا هوادة ولا أعذار، شاكراً البلدان التي اتخذت خطوات في هذا المجال ومطالباً إياها بفعل المزيد على وجه الاستعجال. وثانياً، شجّع القادة على التوحّد مؤكداً أن ليس بمقدور أي بلد أن يخوض هذه المعركة وحده، ومناشداً جميع البلدان مواصلة وتعزيز حس التضامن الذي انبثق من هذه الأزمة وثالثاً، حضّهم على تولي الريادة في إشعال جذوة حركة عالمية تضمن عدم تكرار ما يحدث الآن.
ورحّب الدكتور تيدروس بالتزام قادة مجموعة العشرين “ببذل كل ما يلزم للتغلب على هذه الجائحة” من أجل حماية الأرواح والأرزاق، فضلاً عن استعادة الثقة وحفظ الاستقرار المهدد حالياً في قطاع التجارة وغيره من القطاعات، والالتزام باتخاذ التدابير الصحية الضرورية كافةً والسعي لضمان التمويل الملائم لاحتواء الجائحة وحماية الأفراد، خصوصاً أكثرهم عرضةً للخطر. والتزمت مجموعة العشرين بدعم ولاية المنظمة ومؤازرتها في دورها المتمثل في تنسيق الاستجابة، داعين إلى سدّ فجوة التمويل لخطتها الاستراتيجية للتأهب والاستجابة. وتعهد أعضاء المجموعة بالعمل معاً من أجل زيادة التمويل المخصص لأنشطة البحث والتطوير الرامية إلى التوصل إلى لقاحات وأدوية، وتوطيد التعاون العلمي الدولي، وتسخير التكنولوجيات الرقمية على أفضل نحو ممكن. وبالمقابل عهد قادة المجموعة إلى منظمة الصحة العالمية والمنظمات الأخرى المعنية بتقييم الثغرات في مجال التأهب للجائحة وتقديم تقرير عن نتائج هذا التقييم إلى وزراء المالية والصحة لمجموعة العشرين، من أجل بلورة مبادرة عالمية مشتركة في مجال التأهب والاستجابة للجائحة.