ايطاليا..لا للمرتزقة الذين يتاجرون في امواتنا شعار الجالية المغربية المقيمة بمدينة طورينا

دوليةمجتمع
اخبار الشعب2 أبريل 2020385 عدد المشاهدات مشاهدة
ايطاليا..لا للمرتزقة الذين يتاجرون في امواتنا شعار الجالية المغربية المقيمة بمدينة طورينا

اخبار الشعب/حنان كيسر

بخصوص قيام بعض المغاربة المقيمين بالديار الايطالية وبالظبط مدينة طورينا بالمتاجرة في جثت المغاربة الذين قضوا نحبهم بسبب الاصابة بفيروس كورونا وللوصول الى الحقيقة كاملة قمنا باتصال هاتفي مع السيد القنصل عبد المالك بن شرگي وهذا كلامه كما جاء على لسانه

عملية الدفن بمدينة طورينا بالديار الايطالية تتم وفق معايير اسلامية محظة تراعي حرمة المسلم الميت لان اكرامه في دفنه اما بخصوص من يشيعون ان الدفن يتم بالاداء فذلك مجانب للحقيقة مؤكدا على
مجانية الدفن في طورينا وأنها تتم وفقا لقوانين الطوارئ المعمول بها و الحالة المعاشة بسبب فيروس كورونا وانه وجب الحفاظ على كرامة المواطن المغربي من تصرفات بعض المتسلقين على مصالحه والذين يستغلون حتى معانات المسلمين للمتاجرة في ارواح الناس وحتى الموتى لم يسلموا من جشعهم لهذا وفي هذه الظرفية الصعبة وجب على الجميع ان يبادروا لتظافر الجهود واننا مغاربة ومسلمون  لا ننساق وراء الذين انعدمت فيهم الإنسانية وغيبوا ضمائرهم في سبيل دريهمات معدودة حيث يتاجرون في اموات المغاربة وقد استنكر افراد الجالية المغربية المقيمة في الديار الايطالية مثل هذه التصرفات وشعارهم لا للمرتزقة الذين يتاجرون في امواتنا
وخير ما اختم به السيد القنصل لجريدة اخبار الشعب هو حديث الرسول ﷺ: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى

IMG 20200402 WA0048 - أخبار الشعب

كما احاطنا علما السيد القنصل على أن الجثتين اللتان تم اعتمادهما من طرف بعض المغاربة سامحهم الله يعودان لمواطنين مغربيين تم دفنهما في مدينة اليسنديا لان مقبرة المدينة امتلأت عن اخرها وتم دفع مراسيم الدفن الاول الذي توفي في السجن وتكفل اخوه بمراسيم الدفن كاملة مع العلم على انه مقيم بطريقة غير شرعية وانه كلف السيد جليل عبد الخالق بعمليه الاتصال بعدما ادلى بجميع الوثائق بام السجين واجرى حوارا معها اخبرها بوفاة ابنها داخل السجن ليعمد اخوه بدفنه

واما الثاني توفي بمنزله وامام زوجته وتكفل محسن بكافة مصاريف الدفن تقريبا 2000 اورو

لانه في ظل هذه الظرفية الصعبة وان السبل والطرق مقطوعة لابد ان تتم عملية الدفن بالمنطقة التي يقطن بها المهاجر المغربي واما في الظروف العادية وجب أن يدلي المعني او الوكيل عنه بشهادة إدارية تبين الحالة الاجتماعية يعني شهادة الضعف او الاحتياج في هذه الحالة تقوم القنصلية بمراسيم استخراج الوثائق وارسال الجثة إلى المغرب لكن في ظل هذه الظروف الصعبة يبقى الغطاء مستورا واجر للمحسنين عند الله عظيم