التصنيفات
أقلام حرة جهات و أقاليم مجتمع وطنية

٠({ بكاء المنابر })٠ !!!

أخبار الشعب✓ لطيفة لجوي 

 

حنت بيوت الله لأن تضج بالمصلين وحنت المنابر لما كانت تسمع من خطب… واشتد حزنها وهي ترى المآذن شامخات تشاهد أضعاف عدد المصلين الذين كانوا يقصدون المساجد يصولون ويجولون في المقاهي و الحدائق ويذهبون حتى للحَمامات والشواطئ….. وتسائلت هل المسجد بيت الداء!! أم بيت الدواء والدعاء والشفاء؟…
لماذا لم تفتح المساجد؟ ولا حديث حتى عن مواعيد فتحها؟ هل نحن أشد شطارة من بلدان أوربا الذين فتحوا المساجد في وجه المسلمين والكنائس في وجه النصارى… إذا كان الخوف من انتقال الفيروس هو السبب، فإن كل أسباب انتشاره وانتقاله متوفرة على طراز عال… الناس ينتظرون بالأطنان على أبواب المراكز التجارية في غياب أدنى شروط السلامة، بمعنى أنهم في تهافت حتى وأن الوضع يحتمل إصابتهم بالفيروس الغامض… وهل من لا يأمن أن يصاب بالمرض من أجل شراء قطعة قماش أو قطعة سكر أو حذاء يضج بالفطريات… يخشى على نفسه عدوى الإصابة من التواجد بالمساجد.. لا شك أنه يفضل الإصابة _لاقدر الله _ أثناء الصلاة على الإصابة أثناء التسكع…
ولرب فيروس هو قاتلك وأنت ساجد لرب العالمين!
ثم أن المساجد لم تكن يوما حكرا على الصلوات الخمس… بل إنها تلعب دور الريادة والعلم ولنا في القرويين خير شاهد… إذا أوقفت صلاة الجماعات، فلماذا لا نستغل المساجد للعب أدوار اجتماعية وتوعوية، ألم تكن المنابر إعلامنا وساهمت في لم شملنا وتوحيدنا والدعاء لملكنا…فما بال أبواب بيوت الله وحدها الموصدة تبكي زرابيها نواصي الساجدين!

بواسطة أمين شعب

أمين شعب صحفي رياضي من مواليد شهر 6 سنة 1985 اشتغل بعدة منابر إعلامية منها جريدة النبأ السياسي والأنباء السياسية وصوت العدالة و الأن جريدة اخبار الشعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *