الترحال السياسي الخطأ الذي لم يصححه الناخب المغربي لكي يكون هناك تغيير؟!!!

MOSTAFA CHAAB
2021-06-13T22:25:45+01:00
سياسة
MOSTAFA CHAAB13 يونيو 2021164 مشاهدةآخر تحديث : الأحد 13 يونيو 2021 - 10:25 مساءً
الترحال السياسي الخطأ الذي لم يصححه الناخب المغربي لكي يكون هناك تغيير؟!!!

الشعب/حليمة انفينيف اللوزي

لاحديث في الٱن سوى عن الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة والحراك الذي تشهده الأحزاب من تزكية واستقطاب وجوه لامعة في المجتمع ،قصد حشد عدد اكبر من الناخبين وما إلى ذلك من تحركات ،لكن الوضع التابث في كل حقبة إنتخابية هو ظاهرة الترحال السياسي،حيث نجد أن هذه الفترة التي تسبق الإنتخابات هي شبيهة بسوق أبوابه مفتوحة على مصراعيها لمغادرين ووافدين جدد لكن هم في الأصل اشخاص ليسو بالجدد،الفارقهو أنهم قضوا عقود من الزمن في النضال لصالح حزب معين ولما لاحظو أن حليب البقرة اوشك على أن يجف وضعو إستقالتهم متوجهين إلى حزب ٱخر يجهلون مرجعيته وإديولوجيته وبرامجه لا لسبب إلا أنه أصبح مسيطرا إقتصاديا او هناك تكهنات وتخمينات تقول بأنه القادم بقوة إلى الساحة السياسية،وفي هذه الحالة يصبح الوضع السياسي ببلادنا شبيه بمبارة كرة قدم في كل مرة يعلن الحكم عن تناوب نفس اللاعبين في ولوج الملعب دون أي تغيير في النتيجة، وفي المدرج هناك جمهور يشجع على أمل انه سيكون تغيير ويكون هناك فوز،في حين أن الأمور لازالت على حالها بسبب عدم إدراك هذا الأخير ان العهد لازال على سابقه.
إن المواطن المغربي أصبح من الضروري أن يدرك أن التغيير رهين بإرادته وذلك من خلال وضع طموحه وقراراته في صناديق الإقتراع،وذلك من خلال توجهه إلى مكاتب التصويت ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب،وليس وضع حزب مناسب في مكان مناسب،لأن الحزب هو مجرد إسم ولكن المرشح هو شخص اخذ عن عاتقه أن يكون ٱذان مصغية للمواطنين همهم الوحيد هو الرقي وتحسين أوضعاهم التي أضحت في العقود الإنتخابية الأخيرة تعرف تدنيا خطييرا مما خلف طبقات مجتمعية اكثر من كادحة،إن من وجهة نظري على الناخب المغربي أن يدرك أن ظاهرة الترحال السياسي هي من الأخطاء التي يجب عليه تصحيحها،إذ كيف يعقل لمنتخب فشل في تدبير شؤون دائرته الإنتخابية في حزبه الحالي ،أن ينجح في هذا الأمر بإنتقاله لحزب ٱخر؟!!!وكيف يعقل أن يغفل الناخب المغربي عن هذا الخلل والخطأ الجسيمين،إن تزكية وجوه جديدة للترشح للإنتخابات المقبلة قد يكون فرصة لزحزحة أشخاص من كراسيهم ولما لا رميهم بكراسيهم التي تٱكلت بسبب تحملها لأوزان أشخاص ملئوا بطونهم من خيرات هذا البلد تاركين شعبا يعاني الفقر والهشاشة ويعض أصابعه ندما على يوم توجه فيه إلى مكاتب التصويت.
ولكم واسع النظر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

%d مدونون معجبون بهذه: