بلاغ وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بخصوص مؤتمر برلين حول ليبيا

اخبار الشعب
دوليةسياسة
اخبار الشعب19 يناير 2020183 مشاهدةآخر تحديث : الأحد 19 يناير 2020 - 3:25 صباحًا
بلاغ وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بخصوص مؤتمر برلين حول ليبيا

الشعب /حنان كيسر

بلاغ وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم السبت، بخصوص مؤتمر برلين حول ليبيا، المتوقع انعقاده في 19 يناير بألمانيا ..
في ما يلي النقاط الرئيسية :

1 – المملكة المغربية تعرب عن استغرابها العميق لإقصائها من المؤتمر المتوقع انعقاده في 19 يناير ببرلين، بألمانيا، حول ليبيا.

2 – المملكة المغربية كانت دائما في طليعة الجهود الدولية الرامية إلى تسوية الأزمة الليبية. وقد اضطلعت بدور حاسم في إبرام اتفاقات الصخيرات، والتي تشكل حتى الآن الإطار السياسي الوحيد -الذي يحظى بدعم وقبول جميع الفرقاء الليبيين- من أجل تسوية الأزمة في هذا البلد المغاربي الشقيق.

3 – المملكة المغربية لا تفهم المعايير ولا الدوافع التي أملت اختيار البلدان المشاركة في هذا الاجتماع.

4 – لا يمكن للبلد المضيف لهذا المؤتمر، البعيد عن المنطقة وعن تشعبات الأزمة الليبية، تحويله إلى أداة للدفع بمصالحه الوطنية.

5 – المملكة المغربية ستواصل من جهتها انخراطها إلى جانب الأشقاء الليبيين والبلدان المعنية والمهتمة بصدق، من أجل المساهمة في إيجاد حل للأزمة الليبية.

HANANE GUISSER/ Akhbar Chaab

Marruecos expresa su profundo asombro por su exclusión de la conferencia prevista el 19 de enero en Berlín sobre Libia

El Reino de Marruecos expresó, hoy sábado, su profundo asombro por su exclusión de la conferencia prevista el 19 de enero en Berlín, en Alemania, sobre Libia.

Un comunicado del Ministerio de Asuntos Exteriores, Cooperación Africana y Marroquíes Residentes en el Extranjero subraya que “el Reino de Marruecos siempre ha estado en la vanguardia de los esfuerzos internacionales para resolver la crisis libia”, y señala que Rabat “desempeñó un papel decisivo en la firma de los acuerdos de Skhirat, que son, hasta la fecha, el único marco político -apoyado por el Consejo de Seguridad y aceptado por todos los protagonistas libios- para la resolución de la crisis en este país magrebí hermano”.

“El Reino de Marruecos no entiende ni los criterios ni las motivaciones que presidieron la elección de los países participantes en esta reunión”, añade la misma fuente, señalando que “el país anfitrión de esta conferencia, que está lejos de la región y de las complejidades de la crisis libia, no puede transformarla en un instrumento de promoción de sus intereses nacionales”.

“El Reino de Marruecos, por su parte, continuará con su compromiso junto a los hermanos libios y los países sinceramente interesados y cononcernidos a fin de contribuir a una solución de la crisis libia”, concluye el comunicado.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

%d مدونون معجبون بهذه: