أخبار الشعب / محمدانداح الحنصالي
تُعد مدينة قصبة تادلة من المدن المغربية التي تميزت بطابعها المسالم وأجوائها الهادئة، حيث يسود بين سكانها الاحترام والتفاهم، في صورة نادرة تعكس قوة التماسك الاجتماعي والوعي الجماعي.
وعلى الرغم من التحديات الأمنية التي تعرفها العديد من المدن، فإن قصبة تادلة تبقى استثناءً لافتاً، حيث نادراً ما تُسجل بها مظاهر الإجرام، بفضل التنسيق المحكم والمجهودات المتواصلة التي تبذلها السلطات الأمنية.
وقد شهدت المدينة خلال الأشهر الأخيرة تكثيفاً ملحوظاً للدوريات الأمنية، التي تجوب الأحياء والشوارع على مدار الساعة، في إطار استراتيجية شاملة لمحاربة الجريمة بكل أشكالها.
كما تم تعزيز السدود الأمنية على مداخل المدينة، خاصة بالطريق الوطنية رقم 8، سواء من جهة بجعد أو بني ملال، حيث يتم مراقبة السرعة والتثبت من الهويات، إلى جانب نقاط تفتيش داخل المدينة تستهدف الدراجات النارية المشبوهة.
وتلعب دوريات الدراجين دوراً محورياً في ضمان سرعة التدخل ومراقبة الأحياء، وهو ما ساهم في ترسيخ الشعور بالأمان لدى الساكنة.
وفي هذا السياق، نتقدم بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى السيد عميد الشرطة، وإلى السيد عزيز، المكلف بشرطة المرور، نظير ما يقدمانه من مجهودات جبارة ويقظة مستمرة لخدمة الصالح العام.
وتبقى قصبة تادلة، بفضل أبنائها وسلطاتها الأمنية، نموذجاً يُحتذى به في الأمن والانضباط، وواحةً للطمأنينة في قلب المغرب.











