ساكنة “لبلان”بأولاد عبدالله بجماعة خلفية تستغيث: العطش يُثقل كاهل المواطنين رغم توفر صهريج مائي غير كاف.

habibtarik6 أغسطس 20258 مشاهدةآخر تحديث :
ساكنة “لبلان”بأولاد عبدالله بجماعة خلفية تستغيث: العطش يُثقل كاهل المواطنين رغم توفر صهريج مائي غير كاف.

أخبار شعب / العابدي عصام

 

تُعاني مجموعة من ساكنة “لبلان”،بأولاد عبدالله، التابعة لجماعة خلفية بإقليم الفقيه بن صالح، من أزمة عطش خانقة تهدد حياتهم اليومية، وسط غياب حلول مستدامة وتقصير واضح في تزويدهم بالماء الصالح للشرب، ما دفعهم إلى توجيه نداء استغاثة عاجل إلى الجهات المسؤولة على المستويين الإقليمي والجهوي.

 ورغم توفر صهريج مائي بالمنطقة، إلا أنه غير كافٍ لتغطية حاجيات السكان، خاصة أنه لا يتم ملؤه بانتظام، مما يفاقم معاناة الأسر التي تضطر إلى التنقل لمسافات طويلة من أجل الحصول على كميات محدودة من الماء، غالبًا في ظروف غير إنسانية.

 

وتؤكد الساكنة أن الأزمة تفاقمت خلال فصل الصيف، حيث تزداد الحاجة للماء، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما يحوّل الحياة اليومية إلى معركة يومية بحثًا عن هذه المادة الحيوية.

 كما عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من غياب تواصل حقيقي من طرف الجهات المعنية، مطالبين بتدخل عاجل لعامل إقليم الفقيه بن صالح، لإيجاد حلول جذرية لهذه الأزمة،وذلك بحفر بئر جديد بمنطقة الگعيدة، يخفف من العبأ الحاصل على البئر المتواجد بمركز أولاد حسون.

 

وفي وقت يواصل فيه المغرب جهوده الوطنية لتدبير الموارد المائية ومواجهة التغيرات المناخية، تظل فئة واسعة من سكان القرى المهمشة تعيش خارج حسابات التنمية، في انتظار التفاتة تنقذهم من العطش وتعيد لهم حقهم في الحياة الكريمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة