أخبار الشعب / هشام عزار
الغضب يتصاعد في أوساط جماهير المغرب التطواني، وسط تساؤلات حارقة عن غياب عبد المالك أبرون، الرئيس السابق للنادي، في اللحظات التي كان فيها الفريق على شفير الانهيار. فبينما يظل اسمه مرتبطاً بالإنجازات التاريخية، يراه الكثيرون المسؤول الأول عن التخلي عن الفريق حين احتاج إلى الدعم أكثر من أي وقت مضى.
عدد كبير من جماهير “الماط” عبر عن استيائه من غياب أبرون في تلك اللحظات الحاسمة، معتبرين أن عدم دعمه كان “طعنة موجعة” للنادي، في وقت كان يمكن للدعم المعنوي والمالي أن يخفف من معاناة الفريق. وفي مدرجات سانية الرمل، لا تتردد الأصوات في القول إن “الرجل الذي صنع أمجاد المغرب التطواني لم يكن في الموعد عندما احتاجه النادي أكثر”.
ويثير أنصار الفريق تساؤلات قوية حول قرارات أبرون: لماذا فضل وضع شعار شركته “غولد فيزيون” على قمصان فرق أخرى في البطولة الوطنية، بدل دعم فريقه الأم؟ وهل كانت الحسابات التجارية وحدها هي التي حددت مسار قراراته، أم أن هناك أسباب أخرى وراء هذا الابتعاد؟
مع تزايد الحديث عن احتمال عودة عبد المالك أبرون لرئاسة المغرب التطواني، تتصاعد المخاوف داخل البيت التطواني. الجماهير تخشى من تكرار سيناريو “التخلي” الذي عاشه الفريق سابقا، وضياع “الماط” مجدداً في ظلمات القسم الثاني. وبين من يرى في عودته فرصة لإعادة الاستقرار، ومن يخشى من تكرار أخطاء الماضي، يبقى مستقبل الفريق معلقاً على قرارات ستحدد مصيره في الأيام المقبلة.












