أخـــبــار الشــعــب /
في إطار الجهود المبذولة لمحاربة الجريمة بمختلف أشكالها والتصدي للأنشطة الإجرامية تواصل القيادة الجهوية للدرك الملكي بآسفي وسرية الشماعية عملها الميداني تحت إشراف مباشر من قائد السرية وعناصره، إلى جانب قادة المراكز الترابية والعناصر التابعة للمركز القضائي. وقد أسفرت هذه الجهود عن تنظيم حملات تمشيطية واسعة ضد تجار المخدرات والخارجين عن القانون…
القائد الشاب للسرية ومنذ تعيينه عُرف بحزمه وصرامته حيث قاد عمليات متتالية شملت مختلف البؤر المشبوهة وأسفرت عن حجز كميات من المخدرات والمشروبات الكحولية. وقد سبق لعدد من وسائل الإعلام أن سلطت الضوء على هذه التدخلات النوعية مؤكدة على الدينامية الجديدة التي طبع بها هذا القائد عمل السرية…
ولم تقف مسيرة القائد عند حدود الشماعية بل إن سجله الحافل يسبقه؛ فقد سبق له أن تولى مسؤولية سرية ميدلت حيث بصم على نجاحات بارزة في محاربة تجار المخدرات والمجرمين ما جعله محل إشادة واسعة من طرف الساكنة هناك… واليوم يواصل على نفس النهج بالمنطقة الجديدة، ضارباً بيد من حديد على كل من يعبث بأمن المواطنين…
فالعمل الجادّ كما تقول الساكنة يظل أكبر رد على كل محاولات التبخيس.
وقد لاقت هذه المجهودات استحساناً كبيراً من طرف سكان بتراب الشماعية الذين عبّروا عن ارتياحهم للنتائج الميدانية التي تحققت معتبرين أن الأمن هو الركيزة الأولى للاستقرار والتنمية وأن قائد السرية وعناصره يجسدون نموذجاً في التضحية ونكران الذات.
هكذا يثبت رجال الدرك الملكي مرة أخرى أن خدمة الوطن والمواطن مسؤولية تترجم بالفعل الميداني لا بالشعارات وأن تضحياتهم اليومية هي صمام الأمان في مواجهة الجريمة والانحراف.












