حزب الأمل يرسّخ حضوره بإقليم سطات، ويفتح آفاقاً جديدة للعمل السياسي الميداني بكيسر  

Khalid31 أكتوبر 202513 مشاهدةآخر تحديث :
حزب الأمل يرسّخ حضوره بإقليم سطات، ويفتح آفاقاً جديدة للعمل السياسي الميداني بكيسر  

اخبار الشعب : خالد بلفلاح

 

تماشياً مع الدينامية التنظيمية التي أطلقها حزب الأمل على الصعيد الوطني، والرامية إلى تعزيز الحضور الترابي وتوسيع قاعدة الانخراط والمشاركة، واصل الحزب خطواته بدائرة كيسر، في محطة جديدة تؤكد عمق الرؤية وتطور الأداء السياسي والتنظيمي داخل إقليم سطات.

 

وفي هذا الإطار، أشرف المنسق الإقليمي معاذ فاروق، إلى جانب أعضاء المكتب الجهوي وعدد من الأطر الشابة والفاعلين الجمعويين، مساء يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025، على تأسيس الفرع المحلي لحزب الأمل بكيسر، وذلك ضمن برنامج إعادة هيكلة الفروع والانفتاح على الطاقات الواعدة في الحواضر والمراكز القروية.

 

اللقاء، تميّز بحضور وازن لفعاليات سياسية ومدنية وثقافية، شكلت لوحة من التعدد والالتقاء حول فكرة “الأمل كمشروع مشترك”، في مشهد يؤكد أن العمل السياسي الجاد عاد ليستعيد معناه في الميدان، بعيداً عن لغة الوعود العاطفية والشعارات الموسمية.

 

وفي كلمته الافتتاحية، أكد معاذ فاروق أن هذه الخطوة تأتي في سياق بناء تنظيم حزبي متماسك وفاعل، يُعيد الاعتبار للممارسة السياسية النزيهة والقريبة من المواطن، مضيفاً أن “الأمل لا يُستورد من المكاتب المغلقة، بل يُصنع هنا، بين الناس، بالإنصات والتخطيط والعمل.”

 

من جهته، شدّد إدريس عزري على أن حزب الأمل اختار منذ تأسيسه أن يكون فضاءً للعطاء لا للمناصب، ومساحة للعمل الجماعي لا للمصالح الشخصية، مبرزاً أن المرحلة المقبلة ستعرف إطلاق مبادرات اجتماعية وتنموية موجهة للشباب والنساء، تترجم وعود الحزب إلى برامج ملموسة.

 

اللقاء اختُتم بانتخاب حمادة مسكي كاتبا للفرع المحلي للحزب بكيسر، بإجماع الحاضرين، لما أبان عنه من التزام ومسار نضالي مشرف في العمل المدني. كما تم الاتفاق على إعداد خطة عمل محلية ترتكز على إشراك الكفاءات وتفعيل التواصل الدائم مع الساكنة.

 

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن دخول حزب الأمل إلى كيسر يمثل تحولاً نوعياً في الخريطة السياسية للإقليم، ويؤشر على اتساع رقعة التأييد لمشروع الحزب القائم على الواقعية والالتزام والابتكار في الفعل السياسي. فحيثما يزرع الأمل، تبدأ التربة في استعادة خصوبتها، وتبدأ السياسة في استعاد

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة