أخبار الشعب / محمد رزا
عمالة سيدي البرنوصي /سيدي مومن تفيض وطنية في ذكرى المسيرة الخضراء والعامل نبيل الخروبي يشارك الشعب فرحته في مشهد تاريخي مهيب:
في لحظة من لحظات العز والافتخار، وفي يوم اختلط فيه الحماس بالدموع، عاشت منطقة البرنوصي على إيقاع احتفال وطني مهيب تخليدًا لذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، التي ستظل منقوشة في ذاكرة الأمة المغربية كأعظم ملحمة لاسترجاع الأرض بالعزيمة والإيمان.
منذ الصباح الباكر، تزينت الشوارع بالأعلام المغربية، وارتفعت أصوات الأناشيد الوطنية من أفواه الأطفال والتلاميذ، فيما عمّت البهجة والسرور أرجاء المدينة. لكن المشهد بلغ ذروته عندما خرج عامل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، السيد نبيل الخروبي إلى الميدان، ليشارك أبناء البرنوصي / سيدي مومن لحظات الفخر والوفاء.
وقف السيد العامل وقفة إجلال للوطن، رفع العلم المغربي عاليًا وأدى التحية الوطنية، تحية تختصر معاني الانتماء والولاء، رفقة عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية والتربوية. لحظة استثنائية لامس فيها الحضور حرارة المشاعر الصادقة، وتجلت فيها روح العرش والشعب في أجمل صورها.
بعدها، اختار السيد الخروبي أن يسير وسط الجموع، لا خلف الموكب الرسمي، بل في قلبه، بين الأطفال والنساء والشباب، يتبادل التحية والابتسامة، في مشهد إنساني عميق عبّر عن قربه الكبير من المواطنين وعن صفته التي بات يعرف بها الجميع: “العامل الشعبي المحبوب”.
لقد كانت منطقة البرنوصي اليوم مكان ينبض بالحب للوطن، عمالة جمعت بين الفخر بالماضي والثقة في المستقبل، رسمت على وجهها ابتسامة الوفاء لعرشها ولملكها المفدى محمد السادس نصره الله وأيده.
في هذه اللحظة، أدرك الجميع أن روح المسيرة لم تمت، بل تسري في عروق الأجيال الجديدة، وأن المغرب سيبقى دائمًا بلد الوفاء، يجمع أبناءه تحت راية واحدة، عنوانها الأبدي:
“الله.. الوطن.. الملك.”













