أخبار الشعب / عبد الرحمان الرامي

إن المتجول بشوارع مدن بلادنا وقراها يلاحظ تنامي ظاهرة الكلاب الضالة التي ليس لها مأوى , بل تجول وتصول في الأزقة والشوارع , في الحدائق العمومية أحيانا. وهذا يشكل خطرا على الساكنة خصوصا في أوقات متأخرة من الليل , حيث تكون مجموعات تعترض طريق الراجلين وكذلك أصحاب الدراجات العادية والنارية.
فإلى متى ستبقى هذه الجحافل من الكلاب المفترسة أحيانا تهدد سلامة المواطنين وتؤرق حياتهم ؟
وكما نعلم فقد تعرض عدد كبير من المواطنين للعض والخدش من طرف هذه الحيوانات وفي بعض الحالات تنهش أجسامهم حتى الموت. وقد اتخدت الجهات المسؤولة بعض التدابير الإحترازية لكنها في كافية .ومن هذه الكلاب من أصيب بداء السعار ولم تجد معه الاسعافات الاولية ولا العلاج.
ومن بين الحلول التي قامت بها بعض الجهات إنشاء مأوى للكلاب و القطط كذلك التي نجدها في كل مكان .فأين دور جمعيات المجتمع المدني من هذه الظاهرة؟ وهل رصدت لها ميزانية للإعتناء بها والحد من الأخطار التي تسببها؟ وهل فعلا هناك إرادة قوية للحد من هذه الظاهرة الخطيرة؟
وفي نظري من الواجب التفكير في إنشاء مآوى لاحتضان هذ المخلوقات و الاعتناء بها ،وعدم تركها تأكل من القمانات ،الشيء الذي يعرضها لكثير من الأمراض وبسبب في موتها .










