زيارة عامل الإقليم المفاجئة لمدينة الكارة تكشف المستور.

habibtarik13 ديسمبر 202511 مشاهدةآخر تحديث :
زيارة عامل الإقليم المفاجئة لمدينة الكارة تكشف المستور.

أخبار الشعب / حميد مناجي

 

​استقبل السيد عامل إقليم برشيد أغلبية أعضاء المجلس الجماعي لمدينة الكارة، الملفت أن هؤلاء الأعضاء يمثلون أغلبية المعارضة داخل المجلس، وهو ما يضفي أهمية خاصة على هذا الاجتماع.

​جاء هذا الاستقبال عقب زيارة مفاجئة قام بها السيد العامل للمدينة، حيث تفقد عن كثب عدة مشاكل مزمنة تئن تحت وطأتها الساكنة. من أهم هذه المشاكل التي عاينها العامل: انتشار الحفر في الطرقات، والاستغلال الفوضوي للملك العمومي خاصة بساحة الحرية التي تحولت إلى مرتع للعشوائية، بالإضافة إلى تفاقم ظاهرة الكلاب الضالة.

​خلال هذه الجولة الميدانية، دار حديث صريح ومباشر بين السيد العامل وعدد من المواطنين الذين عبروا بمرارة عن الإقصاء والتهميش الذي تعيشه المدينة. كما أشار المواطنون إلى أن التطاحنات السياسية المستمرة بين مكونات المجلس قد أنست الجميع قطار التنمية، مؤكدين أن المدينة تسجل صفر مشروع حقيقي يلامس تطلعاتهم.

أبرز النقاط على طاولة الاجتماع

​تناول الاجتماع، الذي استمر لساعات طويلة، عدة قضايا جوهرية، كان أبرزها:

​فوضى السوق الأسبوعي: مشكل الأوضاع العشوائية والتنظيم داخل فضاء السوق الأسبوعي.

​ملف العمال العرضيين: وضعية العمال والمطالب المرتبطة بحقوقهم.

​تدهور البنية التحتية: انهيار وشيخوخة البنية التحتية، وهو ما تفاقم بسبب دخول الشاحنات بأعداد كبيرة انطلاقًا من بعض المقالع العشوائية الموجودة في أحلاف وجماعة مكارطو المجاورة.

​غياب التنمية: التحديات المرتبطة بانعدام “قطار التنمية” والجمود التنموي.

​المال العام الجماعي: شبهات حول استغلال المال العام للجماعة ونقاط أخرى مرتبطة بالتسيير.

​وحسب مصادر موثوقة للجريدة، رغم أن الاجتماع كان مطولًا وصعبًا، إلا أن المعلومات التي تم تداولها تؤكد أن حكمة وحنكة السيد العامل وصرامته في التعامل مع الملفات ستكون هي الفيصل.

​التوقعات تشير إلى تعامل صارم من قبل السيد العامل، رفقة السيد باشا المدينة، بهدف إخراج المدينة من عنق الزجاجة وتصحيح المسار التنموي والإداري.

​في ختام اللقاء، وجه جميع الأعضاء الشكر الجزيل للسيد العامل على حسن الاستقبال في مقر العمالة ببرشيد، فيما أكد السيد العامل أن أبواب مكتبه مفتوحة في وجه الجميع دون استثناء للاستماع إلى مشاكلهم

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة