أخبار الشعب / عزيز بوركعا – الرشيدية
إقليم ميدلت…
عرف إقليم ميدلت، يوم الاثنين 22 دجنبر 2025، تساقطات ثلجية مهمة همّت عددا من المناطق الجبلية، ما أدى إلى محاصرة بعض الدواوير وصعوبة التنقل عبر مجموعة من المسالك الطرقية، خاصة على مستوى جماعتي تنوردي وتيزي نغشو. وأمام هذه الوضعية المناخية الاستثنائية، باشرت لجنة اليقظة المحلية تدخلاتها الميدانية تحت إشراف السيد قائد قيادة أيت اوادير، في إطار مجهودات متواصلة لفك العزلة وضمان سلامة الساكنة.
وفي هذا السياق، تم تسخير الإمكانيات اللوجستيكية المتاحة من آليات لإزاحة الثلوج وفتح المسالك الطرقية، إلى جانب تتبع أوضاع الساكنة بالدواوير المتضررة، مع الحرص على تأمين الحاجيات الأساسية، خصوصا المواد الغذائية والأدوية، والتدخل عند الاقتضاء لفائدة الحالات المستعجلة. وقد تميزت هذه العمليات بسرعة الاستجابة والحضور الميداني الفعلي لمختلف المتدخلين.
وجرت هذه التدخلات في إطار تنسيق وثيق مع اللجنة الإقليمية لليقظة، تحت إشراف مباشر من السيد عامل إقليم ميدلت، الذي ظل مرابطا طيلة فترة التساقطات الثلجية إلى جانب الساكنة المحاصرة، خاصة بدواوير أملشيل وتونفيت وبومية، وباقي المناطق المتأثرة، في خطوة تعكس مقاربة القرب والتتبع المستمر للأوضاع الميدانية.
وفي السياق ذاته، أفادت المعطيات المتوفرة بأن الطريق الإقليمية الرابطة بين كروشن وبومية ما تزال مقطوعة بسبب تراكم الثلوج، حيث تواصل المصالح المختصة مجهوداتها لإعادة فتحها في أقرب الآجال الممكنة، فور تحسن الظروف المناخية وتوفر شروط السلامة.
وتندرج هذه التعبئة في إطار تفعيل مخطط اليقظة الإقليمي لمواجهة موجة البرد، الهادف إلى الحد من آثار التقلبات المناخية، وفك العزلة عن الساكنة القروية، وضمان التدخل السريع والناجع في مثل هذه الحالات الطارئة. وقد لقيت مجهودات السيد قائد قيادة أيت اوادير، إلى جانب باقي السلطات المحلية والأمنية والوقاية المدنية، استحسانا واسعا من طرف الساكنة، نظير ما طبعها من مسؤولية وحس إنساني عالٍ.
ومن المرتقب أن تتواصل عمليات المراقبة والتدخل خلال الأيام المقبلة تحسبا لأي تطورات مناخية محتملة، وذلك في أفق ضمان استمرارية الحركة، وفك العزلة عن جميع الدواوير المتضررة، وصون سلامة المواطنين وممتلكاتهم.











